لحظة ظنوا فيها أن كل شيء انتهى
تخيّل أن تكون لاعبًا محترفًا في وورلد أوف ووركرافت، وأن تقضي أيامًا كاملة في محاولة أن تكون أول فريق في العالم يهزم الزعيم الأخير في أحدث غارة. ثم، أخيرًا، ترى شريط الصحة يصل إلى الصفر. هنا يفترض أن تبدأ الاحتفالات، وربما يبدأ الدماغ في ترتيب خطة نوم كريمة بعد ذلك. لكن القصة لم تكن بهذه البساطة.
في سباق الإنجاز العالمي، تكون معارك الزعماء في أقسى حالاتها عمدًا. فبليزارد تستفيد من شعبية هذه المنافسات المبثوثة مباشرة، كما أن جعلها سهلة جدًا يقتل المتعة من أساسها. وهناك سبب آخر أكثر واقعية: معظم الفرق تدخل هذه المواجهات وهي أقل تجهيزًا مما ستكون عليه بعد أسابيع قليلة، عندما يصبح العتاد أفضل ويتوقف كثير من الألم عن كونه مفاجئًا.
ما الذي جعل L'ura بهذه القسوة؟
إحدى أعقد حركات L'ura تطلبت من اللاعبين حفظ ترتيب الرموز والتحرك عند الإشارة، وإلا كانت النهاية فورية. وكان لدى فرق السباق العالمي، ومن بينها Liquid، لاعب مخصص أصلًا لإطلاق التعليمات أثناء القتال. لكن هذا التحدي كان شديدًا إلى درجة أن الفريق اضطر إلى إنشاء تعديل إضافي في منتصف السباق لمساعدته على حل اللغز.
ولم يكن هذا كل شيء. فالموضع الضيق، وردود الفعل السريعة، والإتقان الكامل للفئة التي يلعبها كل شخص، لا تكفي دائمًا عندما تتكدس المتغيرات في مواجهة بهذا التعقيد. وبحسب ما نقل، كانت المرحلة الأولى من المعركة صعبة على نحو خاص، ما جعل تعلم النجاة من المراحل التالية أكثر إرهاقًا. وبعد ساعات طويلة من المحاولات الفاشلة، كان من السهل جدًا أن يقتنع أي فريق بأن الأسوأ أصبح خلفه.
عندما بدا الصفر كأنه نهاية حقيقية
قال قائد غارات Liquid، Maximum، وهو يراجع ما حدث: «عادة يمكنك أن تعرف أنك وصلت إلى نهاية الزعيم. عندما تظهر مرحلة سرية، تشعر أن هناك شيئًا إضافيًا لا بد من التعامل معه. لكن في هذه المعركة، أظن أن سبب احتفالنا هو أن الوصول إلى 0% كان صعبًا إلى هذا الحد، فبدا كأنه الشيء الأخير. بدا كأنه النهاية».
لكن اتضح أن الصفر لم يكن نهاية القصة، بل كان مجرد استراحة قصيرة قبل مفاجأة جديدة: مرحلة رابعة. وهذا يعني أن Liquid مضطر الآن إلى أداء المراحل الثلاث الأولى بكفاءة أعلى مما فعل سابقًا، لا أقل. كما يعني أن بقية الفرق أصبحت تعرف الآن ما الذي ينتظرها، وهو ما يجعل السباق المحتدم أصلًا أكثر قربًا من أي وقت مضى.
السباق مستمر
حتى الآن، ما زال L'ura قائمًا. وواصل فريق Liquid المحاولة على أمل أن يسقط الزعيم قبل أن يستيقظت فرق المملكة المتحدة وتبدأ جولة أخرى من الضغط. وفي الوقت نفسه، تلقّت بليزارد الكثير من الثناء من المشاهدين، الذين بدوا سعداء بأن اللعبة خبأت ورقة أخيرة في جعبتها لتبقي السباق حيًا يومًا أو يومين إضافيين. يبدو أن حتى لحظات الانتصار تحتاج أحيانًا إلى مراجعة بسيطة من الواقع.