نُشر في 25 مارس 2026، 12:46
مرسيدس تظل الأوفر حظا والفيراري تلاحق. بعد أسبوعين فقط من جائزة الصين في شنغهاي، يعود الحلبة اليابانية سوزوكا لتؤكد نفس السيناريو في بداية الموسم. على فيراري أن تؤكد مستوى التنافسية وتعمل على احتواء الفارق مع أنطونيلي وراسل إلى حوالي 4-5 أعشار في الثانية في ظروف السباق، وهو ما يزال الفارق الذي تحتاجه SF-26 لتعويضه.
دروس من شنغهاي وانتظار سوزوكا
«سباق الصين كان تجربة مفيدة. أكدنا بعض الجوانب الإيجابية التي شهدناها في ملبورن، خصوصا في ظروف السباق، لكن في الوقت نفسه لاحظنا وجود مجالات تحتاج إلى تحسين»، هكذا علّق فاسو قبل التوجه إلى سوزوكا. التحديات الأساسية واضحة: إدارة الطاقة، قدرة المحرك الحراري على دعم السرعة القصوى، وزيادة مقاومة الهواء على المستقيم التي يحاول الجناح المعروف باسم «ماكارينا» معالجتها.
تركيز على العجلات والجناح
بعيدًا عن إدارة الطاقة، ستركز فيراري في اليابان أيضا على أداء الإطارات خلال السباق. شركة بيريلي توفر هنا ثلاث مولهات من الفيتات الأصعب، والمسار معروف بضغطه الكبير على الإطارات بسبب الأحمال الجانبية المرتفعة. السيطرة على استهلاك الإطارات ستكون حاسمة لمحاولة الاقتراب من مرسيدس التي أظهرت حتى الآن تفوقا في هذا الجانب.
شهر لأجل التطوير
بعد نهاية سوزوكا سيخصص الفريق شهرًا في مارانيلو لتحليل بيانات أول ثلاث سباقات وتسريع تطوير SF-26 في الاتجاه الصحيح. هدف العمل ليس فقط تنفيذ الحزمة التي كانت مقررة لسباق البحرين، بل أيضا تقديم تحديثات إضافية كانت مبرمجة لاحقا.
- تحليل بيانات السباقات الثلاثة الأولى في المصنع.
- تطوير عناصر جديدة للوصول إلى ميامي بتكوين أكثر تطورا.
- يوم تصوير على المسار لاختبار مخرجات المحاكاة والتحقق من التعديلات.
- الاستعداد للوصول إلى ميامي في 3 مايو بسيارة SF-26 محسنة وقاعدة تقنية واضحة للعمل عليها.
باختصار، سوزوكا فرصة عملية لفهم السيارة بشكل أفضل وتقليص الفجوات الحالية، ثم شهر عمل مُكثف في مارانيلو لوضع أساس تقني أقوى قبل المرحلة الأمريكية من الموسم.