أحياناً يقال إن الذكاء الاصطناعي يفتح الباب للإبداع الكبير والجديد. هذا كلام جميل لكن غير مقنع عندما تتحدث مع شخص يعمل بالفعل في الحقل الإبداعي. قائدة السرد في لعبة Clair Obscur تضع الأمور ببساطة: الكتابة عملية مؤلمة ومعقدة، والذكاء الاصطناعي لم يكن يوماً إغراءً لها.
لماذا لا يعتبرته مفيداً؟
وفقاً لها، التقنية في جوهرها مجرد متسلسلات إحصائية وعمليات رياضية معقدة. نعم، هذا يروق للعقول الرياضية، لكنه لا يحل محل الاحتياج الشخصي للتعبير. الذكاء الاصطناعي أداة تحليلية، وليس طريقاً للاحتكاك الشخصي مع النص أو الفكرة. من منظورها الوظيفي، لا يدخل الذكاء الاصطناعي في سير عملها الإبداعي اليومي.
وجهة نظر عملية وبسيطة
هي لا تقول إن التقنية سيئة بالضرورة، لكنها توضح أنها لا تقدم لها ما تحتاجه لكتابة قصصها. بالنسبة لها، الهدف الأساسي من الكتابة هو نقل ما في الرأس والحس الداخلي، وهذا شيء لا يمكن لأداة إحصائية أن تفعله نيابة عنها.
الاستوديو تحت المجهر
من الجدير بالذكر أن استوديو Sandfall Interactive واجه انتقادات حول استخدامه لتقنيات إنشاء الأصول تلقائياً أثناء تطوير Clair Obscur. الجدل تصاعد إلى حد سحب جائزتين من اللعبة من قبل جهات منظمة بسبب استخدام مواد مولدة آلياً.
الاستوديو برر الأمور بأنها كانت مواد مؤقتة أو بديلة أثناء التطوير. ومع ذلك، الأخطاء في إدارة الصورة العامة للتصريحات والتوضيح جعلت المسألة أكثر حساسية لدى الجمهور والجهات المنظمة. في السياق الإبداعي، حتى استخدام العناصر كعناصر مؤقتة يمكن أن يثير نقاشاً واسعاً حول الحدود الأخلاقية والمهنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
الخلاصة
قائدة السرد ترى أن الفن الرقمي والكتابة مهن معقدة للغاية ليحل محلها مجرد نموذج حسابي. هي تستمر في العمل اليدوي على السرد لأن غرض الكتابة بالنسبة لها هو التعبير الشخصي المباشر. قد تكون أدوات الذكاء الاصطناعي مفيدة في سياقات معينة، لكن لا تبدو بديلاً لصوت المؤلف الداخلي أو لعملية الكتابة المؤلمة التي تتطلب الانتباه البشري.
نهاية التقرير.