تخيل أنك تطلق لعبة أبطال خارقين مليئة بشخصيات مارفل الشهيرة في 2024، ثم تتفاجأ أن السوق مليان ألعاب حية مطمورة في قبور الفشل. هذا بالضبط ما واجهه فريق نيتإيز مع Marvel Rivals.
لماذا الكل كان يتوقع الأسوأ؟
القصة بسيطة ومؤلمة: قبل شهور قليلة، شركة بلاي ستيشن أطلقت لعبة مشابهة اسمها Concord ثم أغلقتها سريعاً. النتيجة؟ قبر جماعي للألعاب الحية، ومنطقي أن فريق نيتإيز شعر بالخوف. في مؤتمر GDC قال مسؤول النشر والتسويق ياشن بيان إن الفريق شعر بـ"ذعر" عند التفكير في الدخول إلى هذا المجال.
لكن الذعر لم يصبح استسلاماً
بدلاً من الاستسلام لتوقعات الفشل، قرر الفريق أن يتعامل مع المخاطرة بوعى. بدلاً من المشي عمياناً نحو نفس الأخطاء، وضعوا هدفاً واضحاً: ألا يكرروا المصائر التي شهدناها في ألعاب حية ميتة من قبل.
- الاعتراف بالخطر: أول خطوة كانت أن أحدهم قال بصراحة إن الوضع مخيف.
- التعلم من الأخطاء: بدلاً من إنكار الفشل حولهم، قرروا أن يدرسوه ويتجنبه.
- التخطيط الواقعي: لا وعود مبالغ فيها، ولا افتراض أن النجاح مضمون.
النغم العام؟ نيتإيز لم تدخل المعركة بعين مغلقة. هم يعرفون أن النجاح ليس مضمونا. لديهم IP قوي باسم مارفل، لكن القوة وحدها لا تكفي في عالم الخدمات الحية المليء بالفخاخ.
الخلاصة
Marvel Rivals قد تكون لعبة مثيرة لعشاق مارفل، لكن فريق نيتإيز لم يغلق عينيه على الحقائق. شعروا بالذعر، ثم حولوه إلى خطة لتجنب أخطاء سبقوهم. هل هذا كافٍ للهروب من مقبرة الألعاب الحية؟ الزمن وحده سيجيب.