من حلبة الفورمولا 1 إلى دروس الساموراي

قبل انطلاق جولة جائزة اليابان الكبرى، لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، قضى وقتاً غير معتاد في طوكيو. بدل أن يراجع بيانات الإطارات فقط، توجه لتعلم حركات السيف الياباني مع تتسورو شيماغوتشي، قائد فرقة الأداء بالسيف Kengishu Kamui.

لماذا شيماغوتشي؟ ولماذا الآن؟

شيماغوتشي شارك في تمثيل وتصميم مشاهد القتال بالسيف في فيلم Kill Bill، وهو واحد من أفلام هاميلتون المفضلة. لذا التجربة لم تكن مصادفة، بل لقاء بين معجب ومبدع المشاهد التي ألهمته.

وصف هاميلتون الدرس بأنه تجربة "لا تصدق"، وقال إنه استمتع كثيراً بالحصول على فرصة لتحريك السيف وتعلّم بعض الحركات. وأضاف أنه من أحلامه أن يمتلك سيفاً من ذلك الفيلم، وأنه يحاول اكتشاف صانعه.

لمسة من الماضي

الدرس أعاد إلى هاميلتون ذكريات طفولته. ذكر أنه التحق بدروس الكاراتيه لمواجهة المضايقات في المدرسة، وأن التدريب لم يعلم الدفاع عن النفس فقط، بل غرَس لديه قيم الانضباط والاحترام والتواضع.

في منشور على حسابه في إنستجرام، كتب هاميلتون أنه التحق بدروس أسبوعية لمدة سبع سنوات، وأن كل درس كان يبدأ بالركوع والتحية للمدرب، وهو ما فعله أيضاً في بدايات درس شيماغوتشي. ختم شكره بتوجيه الشكر للسينسي وطوكيو على الاستقبال والثقافة والجمال.

خلاصة

  • لويس هاميلتون تدرّب مع تتسورو شيماغوتشي من فرقة Kengishu Kamui.
  • شيماغوتشي كان مسؤولاً عن مشاهد سيوف في فيلم Kill Bill, وهو فيلم مفضل لدى هاميلتون.
  • هاملتون أعرب عن رغبته في اقتناء سيف من الفيلم.
  • التجربة أعادت إليه قيم الانضباط والاحترام التي تعلمها في دروس الكاراتيه أثناء نموه.