عودة قبل العودة
عاد كونور مكغريغور إلى الحلبة للمرة الأولى منذ سنوات، وهذه المرة في ظهور ملاكمـي استعراضي جاء قبل عودته المنتظرة إلى يو إف سي. المصارع الإيرلندي واجه باري نولان في عرض الجمعة العظيمة الشهير لنادي كروملين بوكسينغ كلوب في دبلن، في خطوة تبدو وكأنها تقول إن فترة الغياب كانت مجرد تفصيل صغير، لا أكثر.
آخر نزال رسمي لمكغريغور كان في عام 2021، عندما كسر ساقه خلال المواجهة الثالثة مع دستن بورييه. ثم كان من المقرر أن يواجه مايكل تشاندلر في يونيو 2024، لكن إصابة في إصبع القدم أثناء التدريبات أبعدته عن تلك المواجهة. لأن طريق العودة إلى القفص، كما يبدو، يحتاج أحيانًا إلى أكثر من إرادة وشريط لاصق.
عرض في دبلن وحضور مألوف
يملك مكغريغور تاريخًا مع فعالية الجمعة العظيمة في نادي كروملين، وهو المكان الذي بدأ فيه التدريب طفلًا تحت إشراف فيل سوتكليف الأب. واليوم لا يزال يستخدم الصالة نفسها لصقل لياقته، وكأن العلاقة بين الطرفين قررت أن تستمر رغم كل شيء.
هذه المرة، صعد إلى الحلبة أمام الهاوي المحلي باري نولان ضمن البطاقة نفسها التي شهدت أيضًا مشاركة ديف فوغارتي المعروف من ميزفتس بوكسينغ. ولم تتأخر اللقطات كثيرًا قبل أن تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، كما يحدث عادة عندما يقرر مكغريغور أن يذكّر الناس بوجوده.
وخلال النزال، ظهر مكغريغور وهو يستعرض بثقة واضحة، محتفلًا بضربته اليسرى الصاعدة المميزة، بينما كان الجمهور الذي دفع عشرة يورو فقط لمشاهدة الحدث يراقب كل حركة بعناية. قيمة التذكرة، كما يبدو، لم تمنع العرض من الدخول في وضع الاستعراض الكامل.
وعلى إنستغرام، كتب مكغريغور أنه في حالة من الذهول أمام ما يعيشه، وأضاف أن يوم النزال جاء في نادي كروملين بوكسينغ كلوب ضمن احتفالات الجمعة العظيمة.
الموعد التالي ما يزال قائمًا
من المقرر أن يعود مكغريغور رسميًا في الحادي عشر من يوليو، حين يتصدر أسبوع القتال الدولي في تي موبايل أرينا في لاس فيغاس أمام خصم لم يُحسم بعد. وبين نزال استعراضي هنا وعودة مؤجلة هناك، يظل الرجل محافظًا على عادته القديمة: ترك الجميع ينتظر، ثم الظهور وكأن ذلك كان جزءًا من الخطة منذ البداية.