خبر سريع وبريء نسبياً على الساحة القضائية والمسيحية: شيا لابوف حصل على موافقة جديدة للسفر إلى روما لحضور تعميد والده، بعد أن رفض قاضٍ آخر طلبه سابقاً. لا، هذا ليس مشهداً من فيلم؛ هذا واقع قضائي وحياة عائلية ضمن موسم درامي مستمر.

ماذا تغيّر؟

النسخة القصيرة: طلبه الأصلي للسفر من 1 إلى 8 مارس اُرفض، ثم قدّم محاميه طلباً جديداً بتاريخ 4 مارس مصحوباً بخُطة سفر مفصّلة، والقاضي الجديد بيتر هاميلتون أعطى الإذن. الوعد المُهم؟ العودة إلى المدينة قبل جلسة المحكمة التالية المقررة في 19 مارس.

الوقائع بخطوات سريعة

  • الطلب الأول: طلب البقاء في روما لمدة أسبوع من 1 إلى 8 مارس، رُفض، وطُلب منه الالتزام بعلاج يخص تعاطي المواد حسب توجيهات المحكمة.
  • الطلب الثاني: قدّم محاميه طلباً جديداً تضمن خط سير مفصّل، فوافق قاضٍ آخر على السماح بالرحلة.
  • الالتزام: وعد بالعودة إلى موعد المحكمة في 19 مارس.

لماذا هناك هذه الضجة أصلاً؟

القصة لا تقتصر على تذكرة طيران. الحكاية بدأت في صباح مهرجان الماردي غرا في فبراير، عندما تورط شيا في شجار داخل حانة أدى إلى نوبات من العنف والاعتقال المؤقت. أُدينا بقضيتين تتعلقان بضرب بسيط، ثم وُجّهت له تهمة إضافية في 28 فبراير مرتبطة بنفس الحادث.

خلال الحادث، اتُهم بأنه أطلق ألفاظاً مسيئة تجاه المثليين، وهو أمر خطير ومُلاحَظ في ملف القضية. في مقابلة لاحقة، قال إنه لا يعتقد أن المشكلة هي الشراب، بل «معقد نابليون» وغضب كبير، وأضاف أن سبب الشجار هو لمس قِدمه من قِبل رجال مثليين مما جعلَه يشعر بالخوف. هذه التصريحات لا تُخفف من شأن الادعاءات لكنها تُوضّح وجهة نظره.

إلى أين يتجه المشهد الآن؟

الرحلة إلى روما تبدو الآن مسموح بها لأسبوع واحد، ربما فرصة لعائلة لالتقاط أنفاسها أمام كادر كنسي تاريخي. المحكمة تريد ضمان عودته للمساءلة القانونية في 19 مارس، ويبدو أن القاضي الجديد قرر أن خطة السفر المُحدّدة والالتزام بالجدول كافيان لإعطاءه هذه المرونة.

ملاحظة أخيرة بنبرة خفيفة: بين التعميد في روما وجلسات المحكمة في لويزيانا، شيا يعيش نوعاً من الدراما الجديدة — ترويجه لعناوين الأخبار بطريقته الخاصة. نتمنى له رحلة هادئة وعودة صحيحة للمحكمة، ولعل التعميد يعطي والده راحة بال، وأن يجد الجميع طريقاً إلى حل قانوني واجتماعي مناسب.