مرسيدس تصدرت كل شيء حتى الآن وفرضت نفسها كمرشح قوي للفوز. لكن كما نعرف في الفورمولا 1، كل شيء قد يتغير بسبب انطلاقة سيئة أو عطل مفاجئ. لذلك تركيز النظر الآن على ما سيحدث خلف الW17، حيث يبدو أن مكلارين وفيراري على موعد للقتال من أجل البقية اللائقة من منصة التتويج.
مرسيدس صعبة المنال
الوضع الواقعي أن مرسيدس تمتلك إيقاعاً يصعب التعامل معه. إذا نجح جورج راسل وأندريا أنتونيلّي في المرور بسلام من المنعطفات الأولى، فسوف يكون من الصعب اللحاق بهما. بالطبع الانطلاقة والمشكلات التقنية يمكن أن تقلب النتيجة، لكن السيناريو المرجح هو أن الفريق سيحاول الابتعاد مبكراً.
مكلارين وفيراري يتسابقان على المنصة
في فراري هناك ثقة بأن السيارة تؤدي أفضل على وتيرة السباق منها في لفّة واحدة سريعة، وهذا ما لاحظه الفريق أيضاً في ملبورن. سيارة الSF-26 تملك ميزة الانطلاق الجيد وسلوك سباقي متزن، بينما عانت مكلارين MCL40 من مشاكل مع الإطارات في أستراليا.
السبرينت، رغم قصره، قد يكشف عن تدهور للإطارات أو ظهور مشكلة graining مع تقدم اللفات. إذا صارت المعركة محتدمة بين مكلارين وفيراري في البداية، فقد يمنح ذلك مرسيدس فرصة للهروب.
السبرينت كفرصة اختبار
إلى جانب النقاط لصالح بعض السائقين الخارجيين مثل بيار غاسلي وغاريت بيرمان، السبرينت يعد فرصة لجمع بيانات ثمينة قبل التصفيات والسباق الرئيسي. الفرق التي لم تكن جيدة في يوم الجمعة، وعلى رأسها ريد بول، ستستخدم هذا السباق الصغير لتحسين الإعدادات والبحث عن إيقاع أفضل قبل إعادة فتح باركو فيرو وإجراء التصفيات.
نقاط سريعة
- مرسيدس تبدو الأقوى لكن لا شيء مضمون عند الانطلاق أو في حال عطل.
- فيراري تبرز بقدرة سباقية جيدة وانطلاقة قوية.
- مكلارين يجب أن تتجنب مشاكل الإطارات التي ظهرت في أستراليا.
- ريد بول لم تبدُ جاهزة بعد وتتطلب عملاً على الإعدادات.
- السبرينت سيستخدمه الجميع لجمع بيانات قيّمة قبل يوم السباق.
الخلاصة، إذا أردتم رهانات بسيطة: مرسيدس للصدارة، وباقي المراكز العليا قد تتحول إلى مباراة بين مكلارين وفيراري. وحين تبدأ الانطلاقات الأولى سنتأكد إن كان هذا السيناريو ثابتاً أم أنه سيتبدل خلال لفة أو لفتين.