كيمي أنطونيلي، السائق الإيطالي لدى مرسيدس والفائز بالجائزة الكبرى الأخيرة في الصين، كان ضيفاً على برنامج La pennicanza على إذاعة Radio2 بعد مكالمة فيديو مع الفنان فيوريلو. الحديث مرّ بين التوتر في السباقات، تهاني زملاء المهنة، وحتى اقتراح طريف لظهور يانك سينر داخل سيارة فورمولا 1.
تذكر للحظات المشدودة
أنطونيلي، البالغ من العمر 19 عاماً ومن مدينة بولونيا، قال إن أكثر لحظة توتر في السباق هي الانطلاق. وأضاف أن اللفات الأخيرة تبدو أحياناً وكأنها أطول جزء في العالم. هذا الفوز أعاد إيطاليا إلى أعلى منصة التتويج بعد عشرين سنة من آخر فوز إيطالي سجله جيانكارلو فيشيكيلا في 2006.
مفاجآت ورسائل دعم
- تلقى أنطونيلي رسائل تهنئة كثيرة، وأشار إلى أن واحدة لم يتوقعها جاءت من لويس هاميلتون الذي بدا سعيداً جداً لأجله.
- عالماً أن الصداقة لا تخلو من المزاح، تحدث أنطونيلي عن تهنئة من يانك سينر مباشرة بعد النصر.
القيادة أم التنس؟
سُئل أنطونيلي من هو الأقوى بينه وبين سينر: هل سينر خلف المقود أم هو في ملعب التنس؟ أجاب بصراحة وبمزحة خفيفة: أن كرة التنس ليست مجاله بالكامل، الضربة الخلفية عنده سيئة والضربة الأمامية جيدة إلى حد ما. وأضاف أنه يعرف أن سينر يتدرب أيضاً على الجو-كارت.
اقتراح عملي أم مجرد مزاح؟
عن احتمال رؤية سينر في فورمولا 1 قال أنطونيلي إن الوصول إلى سباقات الفورمولا 1 يبدو صعباً لكن بالنسبة لفعالية عامة أو تجربة يمكن أن يحدث ذلك داخل سيارة ثنائية بحيث يجري سينر جولة قصيرة. عبارة أنطونيلي جاءت بمزاج لطيف أكثر منها تصريح رسمي.
خاتمة رياضية
في نهاية الظهور التلفزيوني أعطى أنطونيلي توقعه لمباراة الديربي بين روما وبولونيا وقال إنه يتمنى فوز بولونيا بنتيجة 1-0، وأضاف بصراحة أن يفوز الأفضل.
باختصار، حديث أنطونيلي كان مزيجاً من حكايات الفوز، تهاني مفاجئة، ومزاح ودي مع نجم التنس الشاب. والاقتراح بأن يركب سينر سيارة ثنائية يبقى اقتراحاً لطيفاً أكثر منه خطة انتقال حقيقية إلى الفورمولا 1.