نُشِر في 16 مارس 2026، 16:12. في ساحة سباق شنغهاي، حدث ما يبحث عنه المشجعون: أندريا كيمي أنتونيلّي، الشاب البولوجني، سجّل ليلة تُذكَر. حقق أول فوز له في الفورمولا 1 مع فريق مرسيدس بعد أن انطلق من بول تاريخي.

البول الذي دخل سجلات التاريخ

في تصفيات يوم السبت، قدّم أنتونيلّي أداءً جعل الجميع يلتفتون. حصل على أول بول في مسيرته، وليس هذا فقط، بل أصبح أصغر سائق يحقق بول في تاريخ الفورمولا 1 بعمر 19 عامًا و6 أشهر و18 يومًا، متجاوزًا رقم سيباستيان فيتل السابق. سيارته وأداء الفريق في شنغهاي بديا متوازنَين للغاية، وأنطونيلي تفوّق حتى على زميله في الفريق جورج راسل في وقت القياس.

السباق: تحويل الانطلاقة إلى نتيجة

في يوم السباق، نجح أنتونيلّي في تحويل الانطلاقة الأولى إلى فوز تاريخي. فقد خسر موقعه للحظة عند الانطلاق لكنه استعاد الصدارة في اللفة الثانية، وأظهر شجاعة وصرامة في المراحل الأولى. من تلك اللحظة، سيطرت مرسيدس على مجريات السباق.

ماذا حدث بعد ذلك

  • إدارة السباق والاستراتيجية: أنتونيلّي تولى التحكم في الوتيرة واختيارات التوقف، وهو ما حافظ له على الأفضلية حتى النهاية.
  • ثنائية لمرسيدس: جورج راسل أنهى السباق في المركز الثاني، لتكتمل سيطرة الفريق على الصدارة.
  • منصة فيراري: لويس هاميلتون حقق المركز الثالث، وهو أول منصة له مع فريق فيراري بعد انتقاله. خلفه جاء تشارلز لوكلير بعد معركة داخل الفريق.

باختصار، كان نهاية أسبوع مهمة تحمل أبعادًا رياضية وتقنية وتاريخية. أنتونيلّي دخل كتب الأرقام، ومرسيدس أعادت تأكيد قوتها، وفيراري شهدت لحظة خاصة بهاميلتون على منصة الفريق.