الليلة الماضية شهدت حدثًا مهمًا لعشاق الكرة: هاري كين ومحمد صلاح وصلا كل منهما إلى 50 هدفًا في تاريخ مشاركاتهما بدوري أبطال أوروبا. نعم، عدد كبير من الأهداف ومن دون استخدام آلة زمن.
ماذا حدث في المباريات؟
هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، سجل هدفين في فوز فريقه الكبير 4-1 في مباراة الإياب ضد أتالانتا. محمد صلاح أضاف هدفًا جميلًا ليؤكد تأهل ليفربول بمجموع 4-1 على غلطة سراي.
هل هذا رقم كبير؟
بالتأكيد 50 هدفًا إنجاز محترم ويكسب اللاعبين مكانًا بين أفضل عشرة هدافين في تاريخ المسابقة. لكن إذا تتطلعون إلى الرقم القياسي الحقيقي فهناك فارق واضح.
أكبر الهدافين في تاريخ دوري الأبطال
- كريستيانو رونالدو: 140 هدفًا.
- ليونيل ميسي: 129 هدفًا.
- روبرت ليفاندوفسكي: 109 أهداف، ولا يزال يلعب في البطولة.
إذن كين وصلاح دخلوا قائمة أفضل عشرة، لكن أمامهما طريق طويل للوصول إلى صدارة الأرقام القياسية.
من وصل إلى 50 هدفًا بأسرع وقت؟
السرعة في الوصول إلى 50 هدفًا تختلف كثيرا بين اللاعبين:
- إرلينج هالاند: وصل إلى 50 هدفًا في 49 مباراة فقط، معدل تهديفي مذهل.
- هاري كين: احتاج 66 مباراة ليكمل 50 هدفًا، ويضعه ذلك في المركز الثالث المشترك مع ليونيل ميسي.
- محمد صلاح: احتاج 97 مباراة ليصل إلى 50 هدفًا، وهو أول لاعب أفريقي يحقق هذا الرقم. هذا يجعله في المركز التاسع المشترك مع راؤول.
الخلاصة: إنجاز 50 هدفًا يضع كين وصلاح في مصاف أفضل الهدافين في تاريخ المسابقة، لكن الأرقام القياسية الكبرى ما زالت مع رونالدو وميسي وهالاند يظهر كقوة تهديفية سريعة للغاية.