مدرب غير سعيد رغم الفوز
مايك براون لم يبدو راضياً بعد فوز فريقه على غولدن ستايت ووريورز. ليس لأن النتيجة سيئة، بل لأن طريقة البداية كانت مقلقة كما اعتاد الجمهور أن يرى: تأخر مبكر ثم اعتماد كامل على عودة غاضبة لتنظيف الفوضى.
الفوز جاء رغم غياب نجوم ووريورز مثل ستيفن كاري وجيمي باتلر ودرايموند غرين وكريستابس بورزينغيس. لكن براون لم يحتفل؛ قال بشكل واضح إنه غير مرتاح للطريقة التي بدأ بها الفريق المباراة. وأضاف أنه لم يمنح أي لاعب لقب أفضل مدافع في المباراة، إشارة إلى أن الأداء الدفاعي لم يرضه.
الأرقام تقرأ الواقع
الإحصاءات تدعم قلق المدرب. منذ 24 فبراير، يحتل نيكس المرتبة 27 في تصنيف الفعالية في الربع الأول، حيث يتقدم عليه الخصوم بمعدل 14 نقطة لكل 100 استحواذ عند انطلاق المباريات. منذ 6 مارس، الوضع لم يتحسن من حيث ترتيب الربع الأول مقارنة ببقية الفرق.
الأداء السيئ في بدايات المباريات ظهر بوضوح يوم الأحد. تشكيلة غولدن ستايت الأساسية المعدلة هاجمت دفاعات نيويورك وفتحت الفارق بسرعة، فأصبح 36-21 في الربع الأول ثم 46-25 مع بدايات الربع الثاني قبل أن يستفيق نيكس ويعود للمباراة.
سجل بدايات النيكس مؤخراً
- في دنفر خسروا الربع الأول 29-27 ثم سيطروا على بقية المباراة.
- خسروا الربع الأول أمام لوس أنجلوس ليكرز 31-23.
- خسروا الربع الأول أمام كليبرز 28-24.
- خسروا الربع الأول أمام يوتا جاز 41-26.
- خسروا الربع الأول أمام غولدن ستايت بفارق 15 نقطة.
المشكلة في التشكيلة الأساسية
التشكيل الذي يبدأ عادةً من جيلين برونسون وكارل-أنتوني تاونز وأو جي أنونوبي وميكال بريدجز وجوش هارت لعب دقائق أكثر بنحو 300 دقيقة من أي مجموعة أخرى هذا الموسم. لكن رغم الجودة الفردية، المجموعة سجلت تفوقاً ضئيلاً يبلغ 3.7 نقطة لكل 100 استحواذ على مدار الموسم.
والأكثر إزعاجاً أن الوضع أسوأ منذ 24 فبراير: التشكيل الأساسي خسر بفارق 12.4 نقطة لكل 100 استحواذ خلال 122 دقيقة مشتركة مؤخراً. كما أن التشكيلات التي تضم برونسون وتاونز خلال آخر 10 مباريات كانت متلقية بفارق يقارب 8 نقاط لكل 100 استحواذ.
هل ينتظر تغييرات في البداية؟
براون لا يستبعد تعديل التشكيلة الأساسية لكنه قال إنه لا يشعر بالحاجة الآن. ألقى العبء الأول على نفسه كمدرب، وقال إن الحل يبدأ من الجهاز الفني ثم من اللاعبين فردياً وجماعياً. الهدف واضح: عدم الاعتماد على عودة درامية كل ليلة.
الجانب الذهني والبديل المتحرك
تاونز وصف المشكلة بأنها جزئياً ذهنية كما أنها تنفيذية. قال إن الفريق لا يبدأ بنفس الشراسة والبدنية التي يظهرها عندما يكون متأخراً، وأن الاعتماد على القدرة على العودة ليس وصفة نجاح طويلة الأمد.
جوردان كلاركسون عاد ليلعب أدواراً أكبر مؤخراً ومنحه ذلك دفعة هجومية عند الحاجة. دقائق كلارکسون ارتفعت منذ سقوطه خارج التشكيلة بعد كأس الدوري، وسجل 27 نقطة أمام يوتا ثم 8 أمام إنديانا و14 أمام غولدن ستايت. هو يرى أن المطلوب هو "تشغيل المفتاح" منذ البداية.
برونسون أشار إلى أن التركيز على قراءة المنافس وتحضير خطة اللعب والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة هو ما يجب أن يتحسن لتجنب الاشتغال بملاحقة النتيجة طوال المباراة.
خلاصة براون
النيكس نجحوا في الفوز يوم الأحد، لكن براون فضل إطلاق إنذار بدلاً من الاحتفال. رأيه أن البقاء على مستوى "النجاة" من بدايات سيئة ليس معياراً كافياً لفريق طموح يتطلع لأدوار حاسمة في مايو ويونيو. هو وفريقه يعرفون أن عليهم إيجاد حل للبدايات المتعثرة قبل أن تصبح مشكلة لا يمكن إصلاحها بالاعتماد على الرجوع المتأخر.
النقطة الأخيرة: الانتصارات الحالية قد تخفي مشكلة خطيرة. إذا استمر اعتماد الفريق على العودة بعد بدايات ضعيفة، النتائج قد تبقى جيدة أحياناً، لكن الطموح الحقيقي يتطلب بداية أفضل كل ليلة.