الإعلام يحب القصص الدرامية. في الأيام الأخيرة، ارتفعت أصوات تقول إن قرار الرئيس ترامب بالانخراط في صراع مع إيران إلى جانب القادة الإسرائيليين سبب شرخاً داخلياً كبيراً في حركة MAGA.
الخلاصة السريعة
الانقسام الكبير الذي تصفه وسائل الإعلام ليس حقيقي. هناك تذمر ولوحات نقدية هنا وهناك، لكن الحركة لم تنكسر ولا توجد تمردات جماعية.
من يقول إن الحركة منقسمة ولماذا هو مخطئ
بعض الوجوه المعروفة المرتبطة بجمهور MAGA أعربت عن قلقها أو استغرابها من التحول نحو حرب. من بينهم:
- ميغان كيلي التي تساءلت عمّا إذا كنا نتجه نحو حرب لا نهاية لها.
- جو روجان الذي تحدث عن عواقب غير مقصودة وخطيرة.
- تاكر كارلسون الذي حذر من أن هجوماً غير مبرر قد يؤدي إلى فوضى إقليمية.
هذه التصريحات جذبت العناوين الإعلامية، لكن الاختلاف الصوتي لا يعني انهيار الحركة.
لماذا الولاء يبقى هو القاعدة
حركة MAGA ليست ائتلافاً عقيماً مبنياً على وثيقة سياسات متماسكة. هي ارتباط عاطفي قوي بشخصية واحدة. طالما تلك الشخصية هي ترامب، فإن معظم عناصر الحركة تميل إلى التماسك. هذا الولاء صمد أمام فضائح كبيرة مثل العزل مرتين، إدانات جنائية، وسجل علاقات مثيرة للجدل، بما في ذلك صلات مع شخصيات إجرامية معروفة.
عندما يغيّر القائد اتجاهه، الكثير من أتباعه يقبلون التبريرات أو يتجاوزون التناقضات. الاستنتاجات يمكن تلخيصها ببساطة: القاعدة تثق بالقائد، وهذه الثقة تطغى على الشكوك المتفرقة.
حقيقة الخريطة الحزبية
الحزب الجمهوري يضم ميولاً مختلفة. هناك من يميل إلى العزلة وهناك من يفضل إظهار القوة. ربما يوجد قلق حول تكلفة أي حرب طويلة، لكن هذا القلق لم يتحول إلى ثورة داخلية منظمة.
الوجوه الإعلامية الناقدة تعرف قواعد اللعبة جيداً. حدة الهجوم المباشر على ترامب تعني خسارة الوصول إلى جمهور واسع يعتمد على اسم الرجل. لذا لم نشهد هجوماً منظماً أو مستمراً من داخل فلك الحركة.
الختام
ما يحدث الآن مجرد اهتزاز مؤقت وليس انشقاقاً دائماً. وسائل الإعلام التقليدية تميل إلى التنبؤ بانقسامات درامية في كل مرة يثير فيها ترامب جدلاً. النتيجة في معظم الأحيان لا تتغير. الحركة تتعرض للتوتر، ثم تعود إلى خطها الأساسي.
باختصار، هناك ضوضاء، وهناك بعض التحفظات، لكن لا يوجد فصل جماعي لقاعدة MAGA عن قائده.