لمحة جديدة عن الشائعات القديمة
يبدو أن كيم كارداشيان ولويس هاملتون قررا أن يمنحا شائعات الارتباط بينهما دفعة جديدة، وهذه المرة عبر إنستغرام. نعم، لأن العلاقات في 2026 لا تكتمل رسميًا إلا إذا ظهرت في فيديو قصير ومشحون بقدر مناسب من اللمعان.
في فيديو نشره لويس في ٦ أبريل، ظهر وهو يقود سيارة فيراري حمراء في شوارع طوكيو، قبل أن تكشف اللقطة أن كيم تجلس في المقعد الأمامي بجانبه. وعندما سُئلت مؤسِّسة شركة إس كيه آي إم إس عمّا شعرت به، أجابت بابتسامة: «هذا جنوني».
رحلة طوكيو لم تكن مجرد نزهة
كانت كيم قد انضمت إلى لويس في اليابان الشهر الماضي بينما كان يستعد لسباق الجائزة الكبرى الياباني. وخلال الزيارة، خرجت للتسوق في طوكيو برفقة شقيقتها كلوي كارداشيان، كما رافقها أيضًا أبناؤها نورث، ١٢ عامًا، وسانت، ١٠ أعوام، وشيكاغو، ٨ أعوام، وبيسالم، ٦ أعوام، الذين تشاركهم مع زوجها السابق كانييه ويست. وقد نشرت كيم آنذاك صورًا ومقاطع من الرحلة على إنستغرام.
من أين بدأت القصة؟
بدأت التكهنات بشأن علاقة الاثنين في يناير، عندما شوهد كل منهما في الحفل نفسه بمناسبة رأس السنة الجديدة في أسبن بولاية كولورادو. ثم زادت الشائعات في الشهر التالي بعدما رُصدا وهما يستقلان طائرة خاصة من المملكة المتحدة إلى باريس معًا. لأن الصدفة، كما يبدو، تحب أحيانًا المقاعد المحجوزة جيدًا.
وفي ١٦ مارس، واصل لويس إظهار دعمه العلني لكيم على وسائل التواصل، إذ وضع رمز القلب بعينين على منشور لها عن إطلالتها في حفلة ما بعد الأوسكار التابعة لـ«فانتي فير»، بينما كان هو في شنغهاي للمشاركة في الجائزة الكبرى الصينية.
هل ظهر لويس في حساب كيم أيضًا؟
ورغم أن منشور لويس الأخير هو أول مرة تظهر فيها كيم على حساباته، فإن بعض المعجبين اعتقدوا أن بطل السباقات ربما ظهر بالفعل على حسابها هي أيضًا.
وفي فيديو نشرته كيم في فبراير، كانت تحاول مع شقيقاتها إعادة تنفيذ حركة منتشرة على تيك توك، ويمكن سماع ضحكات وتعليقات عدة في الخلفية. وقد كتب أحد المتابعين: «هل أنا الوحيد الذي يسمع ضحكة لويس؟»
كيم لا تستبعد الحب، فقط تؤجل موعده
لم يعلّق أي منهما علنًا على طبيعة العلاقة بينهما حتى الآن، لكن كيم تحدثت سابقًا عن احتمال دخولها في علاقة جديدة. وفي إحدى حلقات نوفمبر من برنامج «كارداشيانز»، قالت: «أنا أكثر شخص يؤمن بالحب على الإطلاق. عندما يظهر الشخص المناسب، سأكون مستعدة جدًا، وكل شيء سيكون على ما يرام».
وبينما ينتظر الجمهور تأكيدًا أو نفيًا أكثر وضوحًا، يبدو أن الثنائي يفضّل الإيحاء بدل التصريح. وهو أسلوب مألوف جدًا في عالم المشاهير، حيث تصبح الابتسامة في المقعد الأمامي أحيانًا أقوى من أي بيان رسمي.