باستوني يبقى الهدف الأول

من الواضح أن برشلونة يريدون تدعيم مركز قلب الدفاع، لكن محاولة التعاقد مع أليساندرو باستوني لا تسير بسهولة كما يحب مسؤولو النادي على الأرجح أن تكون. فحين ترفض الأسعار التكيف مع الرغبات، تظهر الخطة البديلة. يا لها من مفاجأة في سوق الانتقالات.

بحسب تقرير لصحيفة سبورت، أعاد برشلونة فتح ملف الكولومبي جون لوكومي، مدافع بولونيا، بعد أن بدأ خيار باستوني يزداد تعقيدًا.

حتى الآن، تبقى أولوية البلوغرانا هي ضم باستوني، لاعب إنتر ميلان وأحد أهم ركائز الفريق الإيطالي. ويراه النادي الحل المثالي على المدى الطويل لتعزيز الخط الخلفي.

برشلونة اتخذ بالفعل خطوة ملموسة، إذ قدم عرضًا أوليًا يعتقد أنه في حدود 45 مليون يورو. لكن الرد لم يكن مشجعًا، لأن إنتر يتمسك بتقييمه المالي، مع تقارير تشير إلى أن أي صفقة لن تتم بأقل من 60 مليون يورو.

لوكومي يعود إلى الصورة

ومع تزايد الغموض حول صفقة باستوني، بدأ برشلونة يتحرك على بدائل أقل تعقيدًا، أو هكذا يأملون.

هنا يدخل جون لوكومي إلى المشهد من جديد. المدافع البالغ من العمر 27 عامًا ليس اسمًا جديدًا على قائمة اهتمامات النادي، إذ كان تحت المتابعة لأكثر من عام، والسبب أن ملفه ينسجم مع ما يفضله القسم الرياضي في برشلونة.

عقد لوكومي الحالي مع بولونيا يمتد حتى 2027، لكن التقارير تفيد بأنه رفض عرضًا للتجديد، ما فتح الباب أمام إمكانية الرحيل. وهذه دائمًا إشارة يحبها سوق الانتقالات، لأنه لا يفوت فرصة لإضافة طبقة أخرى من التعقيد.

الاهتمام باللاعب الكولومبي لا يقتصر على إسبانيا. أندية من الدوري الإنجليزي، بينها بورنموث وسندرلاند، تتابع وضعه عن قرب، إلى جانب عملاقي تركيا غلطة سراي وفنربخشة.

ورغم هذه المنافسة، لا يزال برشلونة موجودًا بقوة في السباق. وتشير التقارير إلى أن ديكو يفضل التحرك بسرعة إذا انهارت مفاوضات باستوني في النهاية.

ببساطة، باستوني يبقى الحلم الأول لبرشلونة، لكن لوكومي أصبح خيارًا واقعيًا جدًا إذا لم يكتمل ذلك الحلم.