هل سيكون النفط الروسي الفائز الأكبر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟
مع إغلاق مضيق هرمز وقرار أميركي مؤقت بتخفيف العقوبات، تحولت شحنات النفط الروسي إلى هدف رئيسي للمشترين الساعين لتأمين الإمدادات. من يشتري، ومن قد يستفيد بعد ذلك؟
الوسم
٥ مقالات
مع إغلاق مضيق هرمز وقرار أميركي مؤقت بتخفيف العقوبات، تحولت شحنات النفط الروسي إلى هدف رئيسي للمشترين الساعين لتأمين الإمدادات. من يشتري، ومن قد يستفيد بعد ذلك؟
إغلاق مضيق هرمز أدى إلى تعطل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يرفع أسعار الطاقة ويزيد احتمالات تباطؤ اقتصادي وارتفاع التضخم في الولايات المتحدة والصين وأوروبا.
قادة أوروبا امتنعوا عن تلبية دعوة الرئيس الأمريكي لنشر قوات بحرية في مضيق هرمز رغم ارتفاع أسعار النفط وتصاعد النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
الولايات المتحدة سمحت مؤقتاً بشراء نفط روسي كان عالقاً في البحر بعد صعود أسعار النفط نتيجة الحرب في إيران. هذا التغيير يعطي موسكو منفعة مالية فورية لكنه لا يحل كل المشكلات الاقتصادية والسياسية.
سوق النفط تراجعت بعد قرار مؤقت من واشنطن بشأن عقوبات النفط الروسي. بروكسل تحذر من تأثير القرار على أمن الطاقة الأوروبي وتطلب تقديراً لتأثير تحرير الاحتياطيات.