كيف تبدو لحظة «هذا هو الشخص المناسب»؟
تحدثت زيندايا عن الطريقة التي تعرف بها أن العلاقة تسير في الاتجاه الصحيح، وذلك خلال مشاركتها في بودكاست Modern Love التابع لصحيفة نيويورك تايمز، إلى جانب زميلها في فيلم The Drama، روبرت باتينسون.
جاء الحوار ضمن نقاش حول سؤال الفيلم: «ماذا لو لم تكن تعرف الشخص الذي تحبه بالقدر الذي تظن؟» وكذلك فكرة أن بعض الناس يعتقدون أنهم يعرفون مصير العلاقة منذ اللحظة الأولى. باتينسون قال إنه يظن أن الأمر يتضح مبكرًا جدًا عند مقابلة شخص جديد، حتى عندما تختلط الجاذبية بشيء من الخوف أو التوتر. وبصياغة أقل شاعرية وأكثر قابلية للاختبار في الواقع، هذا أحيانًا مجرد ارتباك أولي، لكن حسنًا.
زيندايا قالت إنها توافق على هذا التصور «في بعض الجوانب»، موضحة أنها لاحظت في تجربتها الشخصية أن الناس غالبًا ما يصابون بالتوتر أمام الآخرين. لكنها أضافت أن هناك شعورًا مميزًا يخبرها بأن الشخص هو بالفعل «شخصها»، وهو شعور بالهدوء والسكينة وليس بالتوتر.
وقالت إنها في تلك الحالة تشعر بالعكس تقريبًا، إذ تصبح أكثر قلقًا عندما تكون بعيدة عن هذا الشخص مقارنة بوجودها معه.
أول لقاء مع توم هولاند
تذكرت زيندايا أول مرة التقت فيها توم هولاند خلال اختبار أداء لفيلم Spider-Man، وقالت إنها كانت متوترة أصلًا، لكن وجوده ساعدها على الشعور بالهدوء.
وعندما سُئلت عن السبب، ردّت ببساطة أنه كان شخصًا لطيفًا، وحرص على أن يجعلها مرتاحة. وأضافت أن مثل هذه الاختبارات، خاصة في فيلم كبير، تجعل الشخص يفكر في كل شيء تقريبًا دفعة واحدة: الرغبة في الحصول على الدور، والضغط، والتوقعات. ومع ذلك، بدا هولاند في ذلك الوقت، بحسب وصفها، «لطيفًا جدًا».
وقد شارك هولاند وزيندايا في ثلاثة أفلام من سلسلة Spider-Man: Homecoming عام 2017، وFar From Home عام 2019، وNo Way Home عام 2021. ومن المقرر أن يعودا معًا في Spider-Man: Brand New Day، والمقرر طرحه في يونيو المقبل.
العلاقة، التغيير، وما الذي نحتاج إلى معرفته فعلًا
في فيلم The Drama، تؤدي زيندايا وباتينسون دور زوجين على وشك الزواج، قبل أن تتسبب مفاجأة كبيرة تخص ماضي شخصية زيندايا في قلب الأمور. وهذا بالطبع فتح الباب للنقاش المعتاد عن مقدار ما يجب أن يعرفه المرء عن ماضي شريكه قبل الزواج.
زيندايا قالت إن الحياة نفسها قائمة على التغيير والنمو، وإن ذلك سيحدث مهما حاول الناس تنظيمه أو تجميله. ولهذا، من المهم أن يعرف الشخص شريكه على مستوى الجذور أو الجوهر، حتى يكون قادرًا على مواكبته مع مرور الوقت.
ثم انتقلت للحديث عن علاقتها بهولاند، مشيرة إلى أنها تشعر بأنها محظوظة لأنهما كبرًا معًا تقريبًا، من مرحلة المراهقة حتى الآن. وبرأيها، هذا النوع من العلاقة يمنحها إحساسًا بوجود رابط حقيقي يجعلها تشعر بالأمان مع الطرف الآخر، حتى مع التغير الطبيعي الذي تفرضه السنوات.
الشائعات حول الزواج وحدود الخصوصية
لاحقًا، سُئلت زيندايا عن التكهنات التي انتشرت مؤخرًا بأنها وهولاند تزوجا بالفعل. وزادت الفوضى قليلًا عندما قال لاو روش، مصمم أزيائها، في مقابلة على السجادة الحمراء إن «الزفاف حدث بالفعل». وبعد ذلك، بدأت صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تنتشر على الإنترنت وكأنها توثق حفل زفاف الزوجين، قبل أن تؤكد زيندايا أن تلك الصور غير حقيقية.
وقالت إنها تفهم لماذا يهتم الناس بهذا الموضوع، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أنها تفضّل الحفاظ على قدر من الخصوصية في علاقتها.
وأشارت إلى أنها تدرك تمامًا وجود اهتمام شبه تفاعلي بعلاقتها الشخصية، وأنها تعرف أيضًا أنها شخصية عامة، وكذلك هولاند، وأنهما ظهرا أمام الجمهور منذ الصغر، وعملا في أفلام يجمع بين أبطالهما الحب على الشاشة. لكنها شددت على أنها لا تريد أن تتعامل مع ذلك بعصبية أو أن تقول للناس ببساطة: ابتعدوا عن شؤوني.
في المقابل، أوضحت أنها تحاول أن تحتفظ ببعض الأمور لنفسها ولشريكها، ليس لإخفاء حياتهما، بل للحفاظ على ما بينهما وعلى ما يخص العائلة والأصدقاء المقربين.
وقالت في خلاصة موقفها إنها لا تمانع مشاركة بعض الجوانب، لكنها تضع أيضًا حدودها الخاصة لما ترغب في الحديث عنه وما تفضّل الاحتفاظ به لنفسها.