الرئيس فولوديمير زيلينسكي يكرّر مطلباً بسيطاً: جدول زمني واضح للمفاوضات القادمة مع روسيا، ولا وقت للمراوغات.

لماذا يطالب زيلينسكي بمواعيد واضحة؟

تواجه جهود السلام تعثراً مؤقتاً بعد تصاعد القتال في الشرق الأوسط، وهو ما أدى إلى تأجيل مواعيد كان من المقرر أن تستأنف فيها المناقشات. زيلينسكي قال أمام الصحافة إنه يريد «تواريخ واضحة، على الأقل تقريبية» قبل أن يعود التفاوض إلى الساحة.

ماذا يحدث الآن؟

وفد أوكراني متوجّه إلى الولايات المتحدة لعقد محادثات بوساطة أمريكية يوم السبت. هذا يأتي بعد جولات سابقة في جنيف وأبو ظبي لم تثمر عن اتفاق.

نقاط الخلاف الأساسية

  • الأراضي: المطالب الرئيسية من الجانب الروسي تركزت على المنطقة الشرقية، حيث تطالب روسيا بتنازل أوكرانيا عن نحو 20% المتبقية من إقليم دونيتسك.
  • الضمانات الأمنية: كييف ترفض التنازل الإقليمي وتطالب بدعم وضمانات قوية من الحلفاء الغربيين حتى لا تعود الهجمات لاحقاً.

المناقشات السابقة لم تستطع حل هاتين النقاطين، وما زالتان العقبة الأبرز أمام أي صفقة محتملة.

مواقف دولية وردود الأفعال

زيلينسكي ذكر أن الجانب الأمريكي أرسل إشارات برغبته في مواصلة العمل ضمن الصيغ التفاوضية القائمة، وأنه آن الأوان لاستئناف المباحثات وجعلها ذات محتوى حقيقي.

من جهة أخرى، قال مسؤول كبير في الكرملين إن التوقف مؤقت وربما تُستأنف الجولة الثلاثية قريباً.

حلفاء أوكرانيا في أوروبا

دول أوروبية حاولت طمأنة كييف بأنها لم تنسَ الملف الأوكراني رغم انشغالها بالتطورات في الشرق الأوسط. رئيس الوزراء البريطاني أشار بعد اجتماعه مع زيلينسكي إلى ضرورة الحفاظ على تركيز الدعم لأوكرانيا.

قضايا إضافية على طاولة المحادثات في واشنطن

أثارت خطوة إدارة الولايات المتحدة تخفيف بعض عقوبات النفط الروسية جدلاً بين الحلفاء الأوروبيين، ووصفها زيلينسكي بأنها «خطوة خطرة» سيتم مناقشتها خلال محادثات السبت.

باختصار، أوكرانيا تطلب تواريخ واضحة وخريطة طريق عملية قبل الدخول في جولة جديدة من المحادثات. لا أحد يحب الانتظار، وهذا يشمل أيضاً القادة الذين يريدون نتائج ملموسة وليس وعوداً فضفاضة.