فريدي برينز جونيور احتفل بعيد ميلاده الخمسين في الثامن من مارس، وهذه المناسبة كانت فرصة نادرة لرؤيته مع زوجته سارة ميشيل غيلار في سهرة خارج الروتين العائلي.

الحفل والمكان

أقاما حفلا في حديقة جونيبر داخل فندق 1 في ويست هوليود بحضور الأهل والأصدقاء. بعد زواج استمر منذ 2002، كانت هذه سهرة مميزة جعلت الزوجين ينسقان أزيائهما بلون ذهبي محايد.

ماذا لبسا؟

سارة، البالغة من العمر 48 عاما، اختارت فستان ميني مطرز بالترتر الذهبي وحذاء بكعب معدني مدبب بنفس اللون. فريدي اختار مظهرا أرتخى أكثر مع قميص كريمي، سترة باللون البيج وبنطلون كاكي وحذاء رياضي.

الخصوصية والحياة العائلية

الزوجان لديهما ابنة اسمها شارلوت (16 عاما) وابن اسمه روكي (13 عاما). رغم أنهما معاً منذ قرابة 25 سنة، فهذه الخروجة كانت نادرة نسبيا، وآخر ظهور لهما على السجادة الحمراء كان في يوليو بمهرجان عرض فيلمهما "أعرف ما فعلته الصيف الماضي" في لوس أنجلوس.

نصائح عملية من تجربتهما

  • سارة: نصيحتها البسيطة والصريحة كانت إنشاء حمامين منفصلين. قالت إنها نصيحة ثابتة توصي بها دائما.
  • فريدي: يفضل تجاهل نصائح الزواج الخارجة من أشخاص لم ينجحوا في علاقاتهم. أشار إلى أن كثيراً من النصائح تأتي من أشخاص طلقوا ولم تكن مفيدة لهما.

كيف يحافظان على هدوئهما

فريدي أوضح أيضاً أن جزءاً من نجاحهما يعود لاختيارهما الأماكن غير الشهيرة لتناول الطعام وقضاء الوقت، بمعنى أنهما يتفاديا المطاعم والأماكن التي يتجمع فيها المصورون، ويعتمدان على مطاعم مفضلة وغير عصرية.

من ناحية مهنية، سارة أعلنت مؤخراً أن إعادة إحياء مسلسل "بافي قاتلة المستذئبين" على إحدى المنصات أُلغيت. لكن هذا لم يمنع الثنائي من قضاء وقت هادئ مع العائلة والاحتفال بعيد ميلاد مهم بطريقة متناسقة وبعيدة عن الأضواء.

في النهاية، يبدو أن مزيجاً من الخصوصية، اختيارات عملية بسيطة، وحب طويل الأمد هو ما يمنع علاقتهما من أن تتحول إلى مادة مستهلكة في الصحافة، على الأقل حتى صباح اليوم التالي.