نتيجة لا تُسرّ لكن هناك أمور جيدة
في مباراة ودية أقيمت في بوسطن انتهت بخسارة البرازيل 2-1 أمام فرنسا، بدا مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي منطقيًا متضاربًا بين الأسف والرضا. أكد أن النتيجة مخيبة للآمال، لكنه يرى أن العلامات الأهم ليست في النتيجة فقط.
ماذا قال أنشيلوتي عن المباراة
"عندما تخسر يجب ألا تكون سعيدًا؛ نحن لسنا سعداء"، هذه كانت بداية تعليقاته. لكن سريعًا أوضح: النتيجة تُظهر ما فعلناه جيدًا وما لم نفعله جيدًا. بالنسبة له، الفريق تنافس حتى النهاية وخلق فرصًا جيدة.
أنشيلوتي أشار إلى نقطتين سقفا الأداء يوم المباراة: ضعف بسيط في بناء اللعب من الخلف داخل منطقة الفريق، وقلة الوعي في بعض اللحظات التي سمحت للهجمات المرتدة التي أدت إلى الهدفين. مع ذلك، أعطى تقديرًا للإيجابيات، مثل الجدية في القتال وسجل الفريق هدفًا من كرة ثابتة.
الثقة بالمستقبل والمونديال
المدرب لم يتردد في أن يكرر أنه يثق بأن هذا الجيل قادر على المنازلة في البطولة الكبرى: "نستطيع المنافسة مع أفضل فرق العالم". وصف فرنسا بأنها فريق قوي ذو جودة عالية، لكن منتخب البرازيل كان حاضرًا وظل يحاول حتى اللحظة الأخيرة.
تشكيلة شابة وتجارب جديدة
ذكر أنشيلوتي أن المنتخب لم يكتمل، وأن العديد من اللاعبين كانوا من الوجوه الجديدة أو من ذوي الخبرة القليلة مع المنتخب، وهذا أثّر على التماسك. مع ذلك أشاد بأداء بعض اللاعبين الشبان.
- دفاعيًا أبدى إشادة خاصة لبريمر وليو، وقال إنهما لعبا بشكل جيد.
- على الكرة يحتاج الفريق إلى تناغم أفضل والعمل على بناء اللعب من الخلف.
- شهد الشوط الثاني فرصًا مرتدة وتحسنًا في الحركة بعد دخول البدلاء وأعطوا طاقة إضافية للفريق.
ماذا عن قائمة المونديال النهائية؟
سُئل أنشيلوتي إن كان يغادر الملعب بقلق أم بثقة أكثر تجاه اختيار القائمة النهائية، فأجاب بلا تردد: "أكثر يقينًا". أوضح أن تطور اللاعبين الجدد الذين شاركوا لأول مرة كان إيجابيًا جدًا.
أسماء ذكرها بطريق المديح: إيغور تياغو دخل بشكل جيد، دانيلو جاء بأداء جيد، غابرييل سارا وأيبانيس لعبا دوريهما، وكل هذا رفع مستوى ثقته. لكنه أقر أيضًا بأن اختيار القائمة النهائية لن يكون أمرًا سهلًا.
الخلاصة: أنشيلوتي خرج من المباراة بمزيج من النقد الذاتي والثقة العملية. النتيجة مخيّبة، لكن من منظور العمل التحضيري للمونديال، هناك أسباب للاطمئنان مع حاجات واضحة لتحسين بعض جوانب اللعب.