مشهد القلق في مجلس النواب
التقارير الأخيرة عن إرسال وحدات عسكرية إلى منطقة إيران جعلت كثيرين من النواب الجمهوريين يتصببون بعرق سياسي بسيط. أحد عناصر هذا القلق جاء من شخصية مرتبطة بحركة ماجاأ وتحمل سجلاً في البحرية، عندما قال إنه لا يريد أن يمنع الرئيس من تنفيذ العملية، لكنه يعرف أن العديد من المؤيدين والنواب يشعرون بالقلق الشديد.
ماذا يخشى الجمهوريون؟
- الارتداد الانتخابي: بعض النواب يحذرون بأن أي غزو بري لإيران قد يؤدي إلى خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي. أحد الجمهوريين قال، طالباً عدم كشف هويته، إن الحزب قد يخسر من 60 إلى 70 مقعداً.
- وعد النافذين: قادة الحزب يتذكرون وعود النواب الذين فازوا بفوارق ضئيلة بعدم الدخول في حروب بلا نهاية أو سعي لتغيير نظم خارجية.
- ضغط القاعدة والناخبين: الجمهور لا يحب أسعار الوقود المرتفعة، وهناك صبر محدود على تكاليف الصراع العسكري، التي قد تصل بعشرات أو مئات المليارات.
محاولة الديمقراطيين وورقة التصويت القادمة
قادة الديمقراطيين في مجلس النواب يخططون لتقديم تصويت جديد على قرار يقيّد العمل العسكري الأميركي في إيران. تم تأجيل الاقتراح حتى عودة المجلس من العطلة منتصف أبريل بسبب غيابات وحاجة للحصول على دعم جمهوري إضافي بعد فشل قرار سابق بفارق ضئيل.
مصادر تقول إن الديمقراطيين نجحوا في تحويل بعض النواب الذين عارضوا القرار السابق، ويعتقدون أنهم بحاجة إلى تحويل نائب جمهوري واحد آخر فقط لصالح القرار.
نواب جمهوريون يعلنون حدودهم
- نانسي ميس (جمهورية، كارولاينا الجنوبية): "لا وجود لقوات أميركية على الأرض". قالت إنها قد تنضم إلى الجمهوريين القلائل الذين سيكسرون صفوف الحزب للموافقة على قرار يقيد العمل العسكري إذا ظهرت قوات على الأرض.
- ديريك فان أوردن (جمهوري، ويسكونسن): متقاعد من وحدات خاصة في الجيش، أعلن بوضوح أنه لا يؤيد وضع جنود أميركيين بزي رسمي على أرض إيران.
- نواب آخرون مثل رايان ماكنزي وغابي إيفانز أبدوا قلقهم من حرب مستمرة ودعوا لأن تكون الخطوة الحالية احترازية أو جزءاً من تفاوض، وليس بداية حفر جديد في صراعات طويلة.
موقف القيادة والجدار المصغر بين البيت الأبيض والكونغرس
قائد الأغلبية في مجلس النواب، مايك جونسون، قال إنه لم ير التفاصيل المتعلقة بنشر آلاف من مشاة البحرية، وأنه يعتقد أن النية ليست وضع قوات على الأرض. أضاف أن غزو إيران لا ينبغي أن يكون ضرورياً وأنه يفضل حل الوضع دون ذلك.
في حين نقلت تقارير عن إحاطة سرية لم تقدم إجابات واضحة لأعضاء لجنة القوات المسلحة بشأن خطط الحكومة للوحدات المرسلة إلى المنطقة، مما زاد من قلق النواب العاديين.
خطاب الرئيس وردوده السياسية
الرئيس قال أمام جمهور جمهوري إنه لن يستخدم كلمة "حرب" لأن القوانين تفرض طلب موافقة الكونغرس عند إعلانها، واختار بدلاً من ذلك تسميتها "عملية عسكرية" ووصفها بأنها "تدمير عسكري". أشار أيضاً إلى أن معالجة ما وصفه بـ"سرطان" إيران أهم من تكاليف الطاقة المرتفعة التي قد تترتب على العمليات العسكرية.
خلاصة سريعة
التوازن الآن دقيق: الجمهوريون يحاولون ألا يظهروا ضعفاء أمام ناخبيهم المحافظين، لكنهم يخشون أيضاً من تداعيات سياسية واقتصادية لو توسعت العمليات العسكرية. الديمقراطيون يسعون لاستخدام تصويت يُقيّد السلطة التنفيذية في حال اتجهت الأمور نحو نشر قوات على الأرض، والمشهد قد يتغير بسرعة مع عودة المجلس وبدء نقاشات مفتوحة عن التكلفة والمسار.