في مساء 26 مارس في بيرغامو، ستواجه إيطاليا أيرلندا الشمالية في نصف نهائي تصفيات كأس العالم. فات الأتزوري البطولة النهائية لنسختين متتاليتين، والفوز هنا حاسم. إذا تأهلوا، فسيلعبون ضد الفائز من ويلز ضد البوسنة والهرسك خارج أرضهم في 31 مارس. التركيز المباشر واضح: الفوز بهذه المباريات لتأمين مكان في قطر.

مخاطر الفشل

إذا فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لكأس العالم لثالث مرة متتالية، فإن العواقب الرياضية والثقافية ستكون كبيرة. من منظور تنافسي بحت، يعني مثل هذا الفشل عادةً نهاية الطريق لدورة التصفيات هذه. تم تصميم هيكل هذه التصفيات ليكون حاسماً.

الطريق الخلفي الافتراضي

ومع ذلك، فإن قواعد التأهل الدولية لكرة القدم معقدة ومتعددة الطبقات. بينما المسار الأساسي واضح—الفوز بمبارياتك—يوجد سيناريو طارئ غير محتمل للغاية. يتضمن هذا استبعاد فرق أخرى في عملية التصفيات أو إجبارها على الانسحاب بعد تحديد المباريات، ربما بسبب ظروف استثنائية مثل إجراءات تأديبية شديدة من الهيئات الحاكمة.

في مثل هذا الحدث النادر، لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بروتوكولات للحفاظ على نزاهة شكل المنافسة. قد يكون أحد الحلول المحتملة هو إعادة استخدام 'أفضل وصيف' أو فريق أُقصي في جولة سابقة، بناءً على معايير رياضية محددة مثل النقاط المكتسبة في مرحلة المجموعات. سيكون لإيطاليا، بعد أن احتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف سويسرا، حجة قوية في مثل هذا التغيير النظري.

فحص واقعي عملي

من المهم التأكيد على أن هذا السيناريو بعيد للغاية. تفضل سلطات كرة القدم النتائج على أرض الملعب فوق كل شيء. الاعتماد على إعفاءات إدارية ليس استراتيجية؛ إنه حاشية في كتاب القواعد. بالنسبة لإيطاليا وجماهيرها، المسار العملي الوحيد لكأس العالم 2022 هو الفوز بمباريات التصفيات في بيرغامو، وإذا لزم الأمر، في 31 مارس.

هيكل الفريق وتنفيذه في هذه المباريات الإقصائية عالية الضغط سيكون كل شيء. الإعداد التكتيكي للمدرب روبرتو مانشيني وقدرة اللاعبين على التعامل مع اللحظة سيحددان مصيرهم، وليس بنود كتاب القواعد الافتراضية.