في زمن تغييرات كبيرة داخل مانشستر يونايتد، ظهرت مشكلة جديدة على جدول الأولويات: مشجعون يشتكون من اختيارات الموسيقى التي تُعزف في أولد ترافورد قبل انطلاق المباريات. نعم، المشكلة موسيقية هذه المرة.
من أين جاءت الشكاوى؟
خلال منتدى جماهيري لنادي مانشستر يونايتد، طرح أحد المشجعين سؤالاً واضحاً ومباشراً عن من يختار الأغاني قبل الشوط أو أثناء الاستراحة. قال المشجع إنهما سمعا مؤخراً فنانين مثل نيكي ميناج وبيتبول وديفيد غيتيّا على مستوى الصوت، ووصف المشهد بأنه محرج مقارنة بما يجب أن يكون.
نقطة أخرى أُثيرت هي رغبة بعض المشجعين في رؤية مزيد من فرق مانشستر الكلاسيكية وأغاني يونايتد التقليدية. حتى ذُكرت تجربة ملعب إيلاند رود كمثال جيد في هذا الصدد.
ما رد النادي؟
أكد النادي أن قائمة الأغاني قبل المباراة تتكون من خليط من عدة عناصر: أغانٍ حالية من قوائم المملكة المتحدة، أغنيات محبوبة لدى الجماهير، أسماء من موسيقيي مانشستر، وبعض طلبات اللاعبين خلال فترة الإحماء.
ذكر النادي أن فرق مانشستر مثل ستون روزز تظهر بشكل قوي في أوقات بناء الجو قبل المباراة، لكنه أشار أيضاً إلى أن الجمهور متنوع وله تفضيلات موسيقية مختلفة.
تغيرات أوسع في أجواء أولد ترافورد
- منذ استحواذ مجموعة إينيوس، بذل النادي جهوداً لتحسين أجواء يوم المباراة.
- شهد الموسم الماضي عرض أول تيفو في أولد ترافورد خلال مباراة في الدوري الأوروبي.
- تم اتخاذ خطوات لتوسيع مناطق الوقوف الآمن في الملعب.
- حملة "Reclaim The Stretford End" تحدثت مع جماهير حول تأثير الأعلام والموسيقى وتغيّر ثقافة المشجعين على تجربة الملعب.
برونو فيرنانديز ودور الأغنية التي أصبحت تقليداً
أصبحت أغنية "Take Me Home, Country Roads" من الأغاني المميزة قبل انطلاق مباريات مانشستر يونايتد في أولد ترافورد، وأوضح برونو فيرنانديز أنه لعب دوراً في هذا القرار.
فيرنانديز قال إن الأغنية تحظى بشعبية داخل غرفة الملابس وبين المشجعين، وأن الكلمات تعمل جيداً في أجواء المباريات المنزلية. كما أشار إلى أن مشاركة اللاعبين في عملية الاختيار كانت مهمة، لأنهم أرادوا التأكد من أن الأمر يضيف حافزاً حقيقياً ولا يقلّد فرقاً أخرى فقط من دون سبب.
في النهاية، ذكر فيرنانديز أن الأغنية تُشعر الجميع في الاستاد وتتماشى مع بعض جوانب تاريخ النادي، ولذلك بدا المحاولة فكرة جيدة.
الخلاصة: النادي يقول إنه يحاول موازنة تفضيلات جماهير متنوعة مع رغبة في إبقاء جو الملعب نشط ومعاصر. بعض المشجعين يريدون تركيزاً أكبر على تراث مانشستر وأغاني يونايتد التقليدية، والنقاش ما زال مستمراً.