Galaxy Girl تحصد اللقب

انتهى الموسم الرابع عشر من برنامج The Masked Singer بفوز Galaxy Girl، القناع اللامع الذي كان يخفي في داخله Ashlee Simpson Ross. نعم، الاسم هذه المرة لم يكن مفاجأة خارج هذا الكوكب بقدر ما كان عودة محسوبة لنجمة أرادت أن تظهر من جديد، وهذه المرة من دون أن تختبئ خلف أثر فضي أو خوذة ضخمة.

أعلنت Fox عن الفائزة خلال نهائي الموسم الذي عُرض في 1 أبريل، لتتوج Simpson Ross باللقب بعد منافسة اختتمت سلسلة من الإطلالات الغامضة التي دأب البرنامج على تقديمها كأنها حل ألغاز وطنية لا مجرد مسابقة غنائية ترفيهية.

من تفوقت عليهم في الطريق إلى التاج؟

قبل الوصول إلى النهاية، كانت المنافسة قد بدأت تتضح أكثر فأكثر. وفي ترتيب النهائي جاءت النتائج على النحو التالي:

  • Normani في المركز الرابع مرتدية زي Crane
  • Kylie Cantrall، نجمة Descendants، في المركز الثالث بشخصية Cat Witch
  • Phillip Phillips، الفائز السابق في American Idol، في المركز الثاني متخفيا بزي Pugcasso

أما زوج Ashlee، Evan Ross، فكان قد خرج من المنافسة في الأسبوع العاشر في 18 مارس بعد أن كُشف عن هويته باعتباره Stingray. يبدو أن العائلة قررت أن تخوض المسابقة بنصفها على الأقل، لأن برنامج الأقنعة لا يكتفي بمفاجآت فردية حين يمكنه أن يوزعها على البيت كله.

عودة إلى الغناء بعد سنوات من الحذر

قبل أن تعرف أنها الفائزة، توقفت Ashlee لتتأمل المسافة التي قطعتها منذ حادثة تقليد الغناء الشهيرة في Saturday Night Live عام 2004، وهي الحادثة التي كادت تنهي مسيرتها الفنية قبل أن تبدأ فعليا من جديد.

وقالت في فيديو عرض قبل التتويج إنها كانت تفكر في الانضمام إلى The Masked Singer منذ سنوات، لكنها لم تتوقع أن يكون الأمر بهذه الدرجة من التحول. وأشارت إلى أن التجربة كانت أكثر تأثيرا مما تخيلت.

وأضافت أن الوقوف أمام الجمهور لم يكن سهلا دائما. ففي شبابها، كانت أكثر تهورا وأقل حسابا للعواقب، ثم تغير كل شيء بعد لحظة واحدة قلبت مسارها. وتحدثت عن شعورها بالإهانة العلنية بعد أن وُصفت بأنها "مزيفة" و"محتالة"، وقالت إن ذلك كان مدمرا، خصوصا وهي ما تزال صغيرة وتعتقد أن تلك اللحظة ستظل تلاحقها إلى الأبد.

وبعدها، كما قالت، أصبحت أكثر تحفظا. المخاطرة لم تعد شيئا تميل إليه، وهو أمر مفهوم إلى حد كبير عندما تكون قد جُرحت أمام الملايين. التلفزيون يحب هذه النوعية من التحولات، طبعًا، ما دام يمكن تلخيصها في أقل من ثلاث دقائق قبل الإعلان عن النتيجة.

شرارة العودة جاءت من داخل المنزل

تغيّر موقفها بعد سنوات من التركيز على العائلة، حين سمعت إحدى بناتها أو أبنائها أغانيها القديمة ولم يصدق أن الصوت يعود إليها. عندها، بدأت تقول نعم من جديد، واستعادت جزءا من الشخصية الفنية التي عرفها الجمهور في بدايتها.

وقالت Ashlee، وهي أم لـJagger البالغ من العمر 10 سنوات وZiggy البالغ من العمر 5 سنوات مع Evan Ross، كما أن لديها ابنها Bronx، البالغ 17 عاما، من زوجها السابق Pete Wentz، إنها شعرت في هذه التجربة بأنها عادت إلى روح الأداء الجريئة التي كانت لديها في الماضي، وأنها طوت صفحة الخوف بشكل نهائي.

وأضافت أن الفوز بكأس Golden Mask سيعني لها أكثر من مجرد لقب، لأنه سيؤكد لأطفالها أن المخاطرة تستحق المحاولة دائما، وأن أمهم كانت وما زالت نجمة روك بكل المعايير المناسبة، حتى لو احتاج الأمر قناعا فضائيا لإثبات ذلك.

لحظة التتويج والدعم العائلي

قبل إعلان الفوز مباشرة، شكرت Ashlee الجمهور على دعمه، وقالت إنها شعرت بأنها عاشت أفضل رحلة ممكنة داخل البرنامج، وإنها تعلمت كثيرا ونضجت من خلال هذه التجربة.

وعندما حان وقت الكشف النهائي، كانت Jessica Simpson، شقيقتها الكبرى، حاضرة على المسرح لتهنئتها. وقالت Jessica إنها لا يمكن أن تكون أكثر فخرا بها، ووصفت اللحظة بأنها "اللحظة الحقيقية"، في اعتراف عائلي علني بأن هذا النوع من البرامج ما زال يعرف كيف يصنع مشهدا تلفزيونيا ناجحا، على الأقل عندما تكون النتيجة مرضية للعائلة.