بولونيا يبدو مصرّاً على قرار واحد بسيط: إبقاء سانتياغو كاسترو داخل الفريق لعام واحد إضافي على الأقل. نعم، الكل يراقب اللاعب الشاب، والعروض تصل من إيطاليا وخارجها، لكن الإدارة بقيادة كلوديو فينووتشي وجيوفاني سارتوري وماركو دي فايو تفضل إغلاق الباب على هذه المغريات في الوقت الراهن.
من يراقب كاسترو؟
الاهتمام بـكاسترو ليس قصة محلية فقط. على مستوى الأندية، هناك اهتمام من ناديي الميلان وبعض الفرق في دوري أبطال أوروبا والدوريات الكبرى مثل البريمير ليغ ولا ليغا. بولونيا يعرف قيمة اللاعب جيداً خاصة بعد أن تعاقد معه من فيليز سارسفيلد مقابل نحو 10 ملايين يورو. النادي توقع أن سعره سيصعد، ولهذا السبب فعل إجراءات الحماية له في الأشهر الماضية.
لماذا يعتبر نادي بولونيا بيعه مخاطرة؟
- توقيت غير مناسب: البيع قد يحدث في موسم يواجه فيه الفريق خسارات أخرى في صفوفه.
- خسائر محتملة في عناصر أساسية: بولونيا قد يفقد لاعبين مثل جون لوكومي وريمو فريولر، وهناك خطر فقدان ريكاردو أورسوليني، بالإضافة إلى احتمال رحيل مهاجم آخر مثل ثايس دالينغا.
- رسالة إلى الجمهور والجهاز الفني: بيع نجم مثل كاسترو الآن قد يفسر بأنه تراجع في الطموح، وهذا يتضارب مع التصريحات والضمانات التي أعطاها مسؤولو النادي مؤخراً.
لذلك ترى الإدارة أن التفريط في كاسترو قد يكون خطوة خطأ وربما خطيرة على استقرار الفريق ونتائجه المستقبلية.
ماذا عن ثايس دالينغا؟
خطة بولونيا واضحة بالنسبة لدالينغا. النادي سيقيم أداؤه وسلوكه حتى نهاية الموسم في الدوري وفي المسابقات الأوروبية. إذا أظهر ثباتاً وتطوّراً قد يبقى مع الفريق ليشكّل ثنائياً مع كاسترو في الهجوم. أما إذا طالب بالرحيل فالإدارة لن تقف في طريقه.
وإذا لم يثبت دالينغا استمرارية تهتم إدارة بولونيا ببيع اللاعب وإحضار مهاجم يضمن عدداً أكبر من الأهداف، لأن الفريق افتقد ذلك في مباريات كثيرة. من الجدير بالذكر أن دالينغا لقي اهتماماً في سوق الانتقالات الشتوي من أندية في الدوري الفرنسي ودوريات هولندية بعد عروضه الجيدة مع تولوز.
الخلاصة
بولونيا يفضل التماسك الآن. الاحتفاظ بكاسترو يُعد خياراً استراتيجياً لحماية العمود الفقري للفريق في موسم قد يشهد تغييرات كبيرة. وإدارة النادي ستراقب وضع اللاعبين الآخرين خلال الأشهر القادمة قبل اتخاذ أي قرار كبير في سوق الانتقالات.