نُشر في 11 مارس 2026

قررت الحكومة الإسبانية سحب سفيرتها من إسرائيل، في خطوة رسمية وردت في الجريدة الرسمية للدولة. القرار اتُّخذ خلال اجتماع لمجلس الوزراء في 10 مارس 2026.

ماذا حصل بالضبط؟

نص الإعلان في الجريدة الرسمية على إنهاء تعيين السيدة آنا ماريا سالومون بيريز كسفيرة لإسبانيا لدى دولة إسرائيل. بدلاً من وجود سفير كامل الصلاحيات في تل أبيب، ستُدير السفارة مهامها عبر قائم بالأعمال.

لماذا الآن؟

الموقف الإسباني جاء ضمن تزايد التوترات الدبلوماسية وانتقادات مدريد لكل من العمليات العسكرية على غزة والهجوم على إيران الذي شُنّ بمشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل. رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وصف الهجوم على إيران بأنه غير مبرر وقال بوضوح "لا للحرب".

خلفية سريعة

  • إسبانيا كانت من بين الدول الأوروبية القليلة التي انتقدت سياسات إسرائيل في غزة بشكل متكرر.
  • في أكتوبر 2025 أقر البرلمان الإسباني قانوناً يفرض حظراً دائماً على بيع الأسلحة والتجهيزات العسكرية والتقنيات مزدوجة الاستخدام إلى إسرائيل، كاستجابة لما وصفته الحكومة بممارسات عنيفة في غزة.

استدعاء السفير هو شكل من أشكال الاحتجاج الدبلوماسي يرسل رسالة سياسية قوية دون قطع العلاقات بالكامل. عملياً، يعني أن إسبانيا تريد الحفاظ على قناة اتصال لكنها تقلل من مستوى التمثيل الرسمي احتجاجاً على سياسات وممارسات تعتبرها غير مقبولة.

النبرة هنا أقل دراماتيكية من قطع كامل للعلاقات، لكنها إشارة واضحة: مدريد اختارت أن ترفع صوتها دبلوماسياً وتتحرك بشكل ملموس بدل الكلام وحده.

ملاحظة أخيرة بصوت هادئ: في زمن تتشابك فيه الدبلوماسية مع القنابل، خطوة مثل هذه قد لا تصلح كل شيء لكنها على الأقل تذكر الجميع بأن الكلمة تُحسب أيضاً.