أسعار النفط قفزت فوق مئة دولار للبرميل بعد ضربات جوية أمريكية على إيران الشهر الماضي، ومع تواصل التوتر تصاعدت أسعار البنزين. عمليًا، تدخلت واشنطن بخطوة غير متوقعة: السماح لبيع كمية محددة من النفط الإيراني لمدة مؤقتة.
ماذا قررت واشنطن؟
الخزانة الأمريكية أصدرت ترخيصًا عامًا يجيز مبيعات نفطية إيرانية لمدة 30 يومًا. الهدف الرسمي؟ تهدئة السوق ومنع ارتفاع أكبر في الأسعار أثناء استمرار العملية العسكرية المسماة "إيبك فيوري".
لماذا الآن؟
- أسعار النفط ارتفعت بعد الضربات الجوية الأمريكية على إيران.
- ضربات إسرائيل على حقل غاز إيراني قبالة الساحل، وإغلاق إيران لمضيق هرمز، زادا الضغوط على الإمدادات العالمية.
- الترخيص يأتي كتحرك سريع لإدخال نفط إضافي إلى السوق وتهدئة الأسعار، على الأقل مؤقتًا.
تصريحات ومواقف
مسؤول مصرفي أمريكي قال بصراحة: «بعبارة أخرى، سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران لخفض السعر بينما نواصل عملية إيبك فيوري.» وأكد أيضًا أن طهران ستواجه صعوبة في الوصول إلى أي عائدات تنتج عن هذه المبيعات.
البيت الأبيض حاول عرض القرار كخطوة تحمي الاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل. كما قال أحد المسؤولين: «أي اضطراب قصير الأمد الآن سيتحول في النهاية إلى مكاسب اقتصادية أطول أمداً للأمريكيين، لأن لا ازدهار بدون أمن.»
الرئيس السابق علّق أيضًا على الأمر معترفًا بأن الحرب قد ترفع الأسعار، وقال للحضور: «كنت أتوقع أن يكون الوضع أسوأ في الواقع. ظننت أن أسعار النفط سترتفع بكثير.»
ردود الفعل السياسية
نائبة جمهورية من مجلس الشيوخ وصفت خطوة تخفيف العقوبات بأنها تقدم لطهران "شريانًا ماليًا" بينما المواطنون الأمريكيون يشعرون بآثار ارتفاع الأسعار. وقالت أيضًا: «القول إن الرئيس لا يملك خطة هو تقليل من الكلام.»
بشكل عام، القرار يُعد تراجعًا جزئيًا عن سياسة الضغط الاقتصادي المتواصلة على إيران، لكن إدارة الخزانة تؤكد أنها ستحافظ على ضغوط مالية كبيرة على طهران وتقييد وصولها للنظام المالي الدولي.
خلاصة سريعة
- الولايات المتحدة سمحت بمبيعات نفطية إيرانية لمدة 30 يومًا لمحاولة تهدئة سوق النفط.
- القرار جاء وسط ارتفاع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل بعد تصعيدات عسكرية وإغلاق مضيق حيوي للتجارة.
- المسؤولون الأمريكيون يقولون إن المبيعات لن تسمح لطهران بالاستفادة الكامل، بينما ينتقد سياسيون آخرون أن القرار يمنح إيران دعمًا ماليًا.