فاز فريق لوس أنجلوس ليكرز على هيوستن روكتس بنتيجة 100-92 في مباراة لم تسر على نحو جيد للروكتس. الفريق الذي ضم كيفن دورانت خلال الانتقالات ليكون قائدًا مخضرمًا ونجمًا هجوميًا وجد نفسه يعاني في الليلة تلك.

أين فشل الروكتس؟

الروكتس فشلوا في الوصول إلى 100 نقطة للمرة الثانية خلال آخر ثلاث مباريات. المشكلة الأبرز كانت الرميات الثلاثية، حيث سجل الفريق نسبة سيئة بلغت 19% من خارج القوس. هذا النوع من الأداء يجعل الفوز أمراً صعباً مهما كان لديك نجم كبير في التشكيلة.

ما قاله دورانت

«لقد خسرت المباراة لنا الليلة» قال دورانت بعدما وضع معظم اللوم على نفسه. اعترف أنه لم يشعر بالراحة هجوميًا وأن المنافسين ركزوا جهداً كبيراً على منعه من اللعب بحرية.

تفصيل إحصائي سريع

  • سجل دورانت 18 نقطة.
  • نجح في 8 من 16 تسديدًا من الميدان.
  • كان 0 من 3 من خارج القوس.
  • سجل نقطتين فقط في الشوط الثاني.
  • ارتكب 7 turnovers (تبديلات سيئة للكرة)، وحدثت 6 منها بعد زيادة الضغط الدفاعي من الليكرز.
  • في الشوط الثاني كان 1 من 5 من الميدان.

كيف ردت الليكرز؟

الليكرز اعتمدوا تكتيك الضغط المزدوج على دورانت في الشوط الثاني، وهذا أثر على فعاليته وسبّب معظم أخطائه. عندما يكرس الفريق المنافس جهده لمنع لاعب واحد من السيطرة، يجب أن يظهر دور آخر في فريقك ليملأ الفراغ.

ماذا يعني ذلك للروكتس؟

الروكتس موقفهم جيد في الترتيب الغربي برصيد 41-26، لكن الطريق إلى مفاجآت في البلاي أوف يتطلب أن يظهر أكثر من لاعب عندما يبدأ الخصم في إرسال موارد إضافية لمواجهة دورانت. بمعنى آخر، إذا استمر الاعتماد الكبير على دورانت فقط، فالخصوم سيستمرون في تعطيله.

الخلاصة: دورانت تحمّل المسؤولية بصراحة، والإحصاءات توضّح لماذا. على الروكتس أن يجدوا حلولًا تكتيكية ودورًا هجوميًا متبادلاً قبل أن تبدأ مواجهات أقوى في البلاي أوف.