تخيل أنك تشاهد فيديو طبخ على التلفاز وتقول بصوتك: ما هي المكونات؟ وسيجيبك التلفاز فوراً، ولا حاجة للتوقف والبحث اليدوي. يوتيوب يختبر حالياً أداة ذكاء اصطناعي جديدة تتيح للمشاهدين على شاشة التلفاز طرح أسئلة عن الفيديو أثناء المشاهدة.

كيف تعمل الأداة؟

الأداة تعمل من داخل مشغل الفيديو. يمكن للمشاهد الضغط على زر "اسأل" ليظهر له واجهة الذكاء الاصطناعي، أو استخدام زر الميكروفون على جهاز التحكم الصوتي إن وُجد. بعد ذلك يمكن اختيار اقتراحات جاهزة أو طرح السؤال بصوتك مباشرة.

أمثلة على الأسئلة التي يمكن طرحها

  • ما هي المكونات المستخدمة في هذه الوصفة؟
  • ما اسم الأغنية التي تُعزف الآن؟
  • كيف أعيد عمل هذه التسريحة في البيت؟

والجواب يصل على الشاشة فوراً، بدون الحاجة لتجميد المشاهدة والبحث في التعليقات أو في جوجل.

هل هذه الميزة جديدة؟

الفكرة نفسها موجودة من 2024، لكن الآن يجري توسيعها لتشمل شاشات التلفاز بعد أكثر من عامين من الإطلاق على منصات أخرى. حالياً الاختبارات محدودة لمجموعة مختارة من المستخدمين فوق 18 عاماً، وتدعم بعض اللغات مثل الإنجليزية والهندية والإسبانية والبرتغالية والكورية.

منصات فيديو أخرى تستخدم أفكاراً مشابهة، فتجد ملخصات ذكية واقتراحات أسئلة تظهر على الشاشة عند إيقاف الفيديو مؤقتاً.

نبرة المجتمع والآفاق

طبعاً، بينما الشركات تحتفل بكل ميزة ذكية جديدة، بعض صانعي المحتوى قلقون من انتشار محتوى مُولّد آلياً ورداءة ما يسمى بذكاء اصطناعي، وهم يطلقون عليه تعبيراً مرحاً هو "فتات الذكاء الاصطناعي". يوتيوب أكدت أنها ستعمل على ضبط الأمور، لكن أدوات المراقبة والذكاء الاصطناعي باقية بشكل أو بآخر.

وفي خاتمة السيناريو غير المريح، نفس الشركة المالكة للتلفاز قد قررت أيضاً زيادة طول الإعلانات على التلفاز وجعلها غير قابلة للتخطي، وكم منكم متحمس لذلك؟ الجواب واضح، لا أحد.

متى ستحصل الميزة على الجميع؟

حتى الآن لا توجد مواعيد رسمية لطرح الأداة لكل المستخدمين. إذا كنت من المحظوظين في مجموعة الاختبار فسترى الميزة قريباً، والباقي سينتظر إعلان التوسيع الرسمي.

الخلاصة، التلفاز يقرر أن يصبح مساعداً صوتياً تابعاً لك، وهذا رائع إذا كنت تحب الراحة، أو مزعج إذا كنت من محبي الصمت. على أي حال، استعد لأن تسأل شاشة الصالة أسئلة حياتية بسيطة، لكن لا تسألها عن سبب الإعلانات الطويلة.