فيلم إيلون ماسك مكشوف: تجربة تسلا يُقدّم تحقيقا حادّا في ما يحدث عندما يبدأ رجل قوي برؤية العالم كميدان تجارب خاص به. العمل عُرض في النسخة الثالثة والعشرين من مهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية CPH:DOX، وتلى العرض جلسة أسئلة وأجوبة مع المخرج أندرياس بيتشلر، والمنتج كريستيان بيتز، وعضو سابق في تسلا يظهر في الفيلم وهو إسبن بيدرسون.

هل سيصل الفيلم إلى الجمهور الأميركي؟

سُئل المنتج كريستيان بيتز عن إمكانية عرض الوثائقي في الولايات المتحدة فأوضح أن لا صفقة مؤكدة حتى الآن. قال إن تأمين توزيع في السوق الأميركي صعب للغاية على نحو غير معتاد. حسب كلامه، بعد 25 سنة من الإنتاج السينمائي عادة ما تصل أعمالهم إلى الولايات المتحدة عبر مهرجانات أو تلفزيون أو صفقات عرض، لكن هذا الفيلم يبدو أصعب من المعتاد.

بيتز لم يستسلم، لكنه أشار إلى بيئة تخويف قائمة في الولايات المتحدة، وذكر مخاوف من القوة المالية والقضايا القانونية المحتملة المرتبطة باسم إيلون ماسك. وأضاف أن ماسك معروف بميله للمقاضاة عندما يواجه أشخاصا يعارضون رؤيته.

العقبات العملية

  • هناك محاولات لجذب شركاء مثل البث العام أو شبكات تلفزيونية كبيرة، وبعض القائمين على التحرير الشجعان.
  • العمل تطلب صفوفا من المحامين الذين حذفوا أجزاء كثيرة من المقابلات قبل الإصدار.
  • بيئة الخوف والميزان المالي الكبير تجعل توقيع صفقات في الولايات المتحدة أمرا معقدا.

ماذا يكشف الوثائقي؟

الفيلم، الذي عُرض لأول مرة في نوفمبر خلال مهرجان أمستردام الوثائقي الدولي، يبدأ من عام 2014 عندما قدم ماسك رؤيته للسيارات ذاتية القيادة وسط حفاوة وتصفيق. لكن الوثائقي يُوضح أن نظام القيادة الآلية في تسلا لم يكن مكتمل التطوير، وأن زبائن تسلا كانوا يُستخدمون بشكل غير مدرك كحقل تجريبي خطير حيث تُستخدم بيانات سياراتهم لتطوير التكنولوجيا بشكل فوري.

تتصاعد الأحداث إلى وقوع حادث مميت في ولاية فلوريدا، وتُرفَع دعوى قضائية من عائلة المتوفى تُحمّل تسلا المسؤولية. الفيلم يجمع شهادات ضحايا وأقاربهم، ومبلغين عن مخالفات، وصحفيين تحقيقين، وموظفين سابقين كباراً في تسلا ليتتبع التوازن بين الرؤى الكبرى والمصالح المالية ومسائل السلامة.

فريق العمل الفني

  • المنتج: كريستيان بيتز
  • مدير التصوير: ياكوب ستارك وتوم بيرغمان
  • المونتاج: يوهانس هيروشي ناكاجيما، بياتريس سيغوليني، ونيكولاس نورغارد ستافولاني
  • شركة التسويق والمبيعات المسؤولة عن العرض: ميدياوان رايتس

في النهاية، يبدو أن الفيلم قد وجد طريقه إلى منصات ومهرجانات دولية، لكنه ما زال يواجه تحديا كبيرا للوصول إلى الجمهور الأميركي. المنتجون يعملون بجد، لكن الطريق إلى هناك مليء بعقبات قانونية وتجارية وسياسية.