فانس يؤكد دعمَه للضربة ويطلب الدعاء للقوات
نائب الرئيس قال إن العملية العسكرية تمت تحت قيادة الرئيس، ودعا الجميع سواء كانوا ديمقراطيين أو جمهوريين إلى الدعاء لنجاح وسلامة قواتنا. وأضاف أنه يتصرف وفق هذا المبدأ: جعل المهمة ناجحة قدر الإمكان.
تشكك سابق لكنه التزم بعد القرار
فانس سبق وأن أعرب عن مخاوفه من احتمال دخول الولايات المتحدة في حرب مع إيران. في مقابلة سابقة عبر بودكاست قال إن "مصالحنا ليست في خوض حرب مع إيران".
في حديثه أمام الصحافة يوم الاثنين، حاول تفسير ذلك وقال إن الفرق الآن هو "أن لدينا رئيساً ذكياً بينما في الماضي كان لدينا رؤساء أغبياء"، مضيفاً أنه يثق بترامب في أن "أخطاء الماضي لن تتكرر".
تقرير عن تردده قبل القرار
تقارير سابقة أفادت أن فانز أبدى شكوكاً حول العملية قبل قرار الضربة، وفق مسؤولَين كبيرين في الإدارة. أحد المسؤولين، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قال إن دور فانز كان عرض كل وجهات النظر المختلفة على الرئيس، لكنه صار "متوافقاً تماماً" بعد اتخاذ القرار.
لماذا لم يكشف فانز كل ما قاله؟
عند سؤاله إذا كان لا يزال لديه تحفظات عامة بشأن تدخل الولايات المتحدة في الخارج، امتنع فانز عن نكران تصريحاته السابقة. وشرح بأنه لن يكرر التفاصيل التي قيلت في غرفة مغلقة مصنفة سرية لأنه لا يريد أن يواجه عواقب قد تصل إلى السجن، ولأنه يعتقد أن على الرئيس أن يتمكن من التحدث إلى مستشاريه من دون أن تتسرب الكلمات إلى وسائل الإعلام.
الخسائر والضغط على احتمال تدخل بري
الإدارة لم تستبعد وضع قوات برية أميركية في الميدان، وهذا ما زاد التكهنات حول احتمال غزو بري لإيران. في الأرقام الرسمية التي أُعلِنَت، قالت القيادة المركزية إن حوالي 200 من أفراد الخدمة الأميركية تعرضوا لإصابات في الحرب، وأن القتال أودى بحياة ما لا يقل عن 13 جندياً أميركياً.
تقييم ترامب لدعم فانز
ترامب صرّح الأسبوع الماضي أن فانز كان "ربما أقل حماساً للذهاب، لكنه مع ذلك كان حماسياً إلى حد كبير". وبعيداً عن ذلك، كرر الرئيس أن فانز يدعم المهمة.
قال ترامب أيضاً إن فانز يفهم جيداً أن "إذا أعطيت إيران سلاحاً نووياً، فجزءاً كبيراً من العالم سيتعرض للتدمير، وسيُستخدم هذا السلاح على الفور تقريباً".
مفاوضات ومَن يقود إيران الآن
ترامب قال في الأيام الأخيرة إن إيران مستعدة للتفاوض لإنهاء الحرب، لكنه عبّر عن عدم اهتمامه بالمفاوضات حالياً وأضاف أنه "ليس لديه فكرة من نتحدث إليه". طهران عينت مجتبى خامنئي، ابن المرشد السابق علي خامنئي، قائداً أعلى بعد مقتل الأخير في ضربة جوية.
ترامب أشار إلى احتمال أن يكون القائد الجديد مصاباً أو حتى قتيلاً، مما يجعل من الصعب على الولايات المتحدة معرفة من يقود البلاد وسط الحرب الدائرة.
الخلاصة
- فانس يؤكد دعمه للضربة لكنه يبرر تحفّظه السابق.
- الإدارة لم تستبعد خيار القوة البرية، والأرقام تشير إلى إصابات ووفيات أميركية.
- الموقف من المفاوضات ضبابي بسبب عدم وضوح القيادة في إيران.
المشهد يبقى متحركاً، وفانس اختار أن يكون جزءاً من القرار النهائي حتى بعد تساؤلاته الأولية.