إصدار الحاسب تسبب في حديثين: لعبة ممتازة وشكوى متكررة عن السهولة

صدرت نسخة الحاسب من Death Stranding 2 يوم الخميس، وربما لم تحظَ بكل الاهتمام بسبب إصدار لعبة أخرى في نفس الوقت. لكن سواء كنت من محبي القصة المعقّدة لهييديو كوجيما أو من عشاق جزء التوصيل والمحاكاة، اللعبة تحصل على تقييمات جيدة. ومع ذلك، عدد كبير من اللاعبين ولا سيما محبي جانب النقل يكررون نفس الملاحظة: اللعبة سهلة جدًا.

لماذا يشتكي اللاعبون من السهولة؟

الشكوى الأساسية أن التنقّل بالمركبات، والترقيات، والبنية التحتية المشتركة التي يضعها اللاعبون الآخرون يمكن أن تجعل مهمة تسليم طرود مثالية أمراً بسيطًا مقارنة بما كان متوقعًا. حتى التحدي الذي يفرضه المشي لأداء التوصيلات يمكن أن يفقد بريقه عندما يصبح الوصول ممهدًا للغاية.

الخيار الجديد على الحاسب: To the Wilder

استجابةً لملاحظات اللاعبين، أضافت Kojima Productions خيار صعوبة جديد باسم To the Wilder في إصدار الحاسب. الهدف كان رفع مستوى التحدي بما يرضي من يريدون تجربة أصعب دون تغيير أساسيات اللعبة.

تأثير Timefall وإدارة الموارد أصبحا حاسمان

أحد مطوري اللعبة أوضح أن تأثير Timefall، الذي يتلف ويُهرِم العناصر مع الوقت، يظهر بقوة أكبر في وضع To the Wilder. هذا يجعل إدارة الموارد مهمة للغاية، بل تصبح تقريبًا مطلبًا لا بد منه. التخطيط المسبق للمهام، واختيار الأدوات المناسبة، وتجربة مجموعات لم تكن مهمة في مستويات أصغر، كلها أمور ستصبح ضرورية.

المطورون اختبروا الوضع حتى النهاية، ولن يعطوا تلميحات كثيرة

المطورون أكدوا أنهم لعبوا To the Wilder من البداية حتى النهاية، وأن بعض العناصر في اللعبة تحتاج فعليًا إلى فتحها لتجاوز العقبات. عندما طُلب منهم مثال عملي على هذه العناصر، رفضوا الإفصاح، تاركين اللاعبين يكتشفون بأنفسهم ما يحتاجون إليه خلال اللعب.

الخلاصة، إذا كنت من نوع اللاعبين الذين يشعرون أن Death Stranding 2 أصبحت سهلة جدًا، فالوضع الجديد على الحاسب يقدم تحديًا حقيقيًا. تجهيز نفسك، خطط لمهامك، وتوقع أن الأمور قد تصبح أكثر قسوة مما اعتدت عليه.