في حدث في لوس أنجلوس بعد حفل الأوسكار، قدم المخرج دينيس فيلنوف مقطعاً تشويقياً لفيلم Dune: Part Three أمام جمهور من الصحافة والنقاد والمبدعين، مع تعليق ساخر من فيلنوف: هل هو إطلاق ترايلر أم عرض أول؟
من كان موجوداً ومن غاب
حضر الحدث نجوم عائدون مثل زندايا وخافيير بارديم، إلى جانب وجوه جديدة في السلسلة مثل أنيا تايلور-جوي وروبرت باتينسون. أما تيموثي شالاميت فلم يكن حاضراً جسدياً لكنه ألقى كلمة مسجلة أشاد فيها بفيلنوف ووصف الفيلم بأنه فعل سينمائي حقيقي.
لماذا عاد فيلنوف إلى أراكِس
بعد تصوير الجزأين الأولين بسرعة، كان فيلنوف يفكر في مشروع آخر قبل العودة إلى أراكِس، لكن ردود الفعل على الجزء الثاني غيرت الخطة. روى فيلنوف أن عرضاً للمرة الأولى في المكسيك شهد 14 ألف شخص خارج القاعة و5 آلاف داخلها، وما شاهده من حماس دفعه للشعور بمسؤولية إتمام القصة.
القصة باختصار
- الفيلم مستوحى من رواية Dune: Messiah لفرانك هربرت.
- تتابع الأحداث ما بعد صعود بول أتريدس إلى العرش بعد هزيمة الهاكونن، وتبنيه دور المسيح لدى الفريمن وإطلاقه لحرب دينية واسعة النطاق.
- يظهر أيضاً زواجه السياسي من الأميرة إيرولان التي تلعب دورها فلورنس بوغ، وهو ما يدفع شاني (زندايا) إلى الانفصال عنه.
قفزة زمنية وجو مختلف
أكبر مفاجأة في التريلر أن الأحداث تقفز زمنياً 17 عاماً بعد أحداث الجزء الثاني. هذا الجزء الجديد يأخذ نبرة مختلفة: لو كان الجزء الأول تأملياً والجزء الثاني حربياً، فثالث الأجزاء يبدو أكثر سرعة وإثارة وحركة.
فيلنوف وصف الفيلم بأنه العمل الأكثر شخصية له حتى الآن، لأن الكتاب الذي يستند إليه مظلم وجميل في آن واحد ويركز على المسؤولية الشخصية والعلاقة بين بول وشاني بينما يحاول بول الخروج من دوامة العنف التي خلقها.
لمحات من التريلر
التريلر يبدأ بلحظة هادئة وقريبة من القلب بين بول وشاني وهما يتحدثان عن أسماء أطفال محتملين: اسم فتاة «غنيمة» واسم ولد «ليتو». المشهد يذكّر المشاهدين بوجه آخر للعلاقة قبل أن تتحول الأمور لصراع أكبر.
تتخلل المشاهد لقطات لحروب ومواجهات سياسية، مع تعليق صوتي لبول يقول: «الحرب تتغذى على نفسها» و«أفعل ما أستطيع لحماية عائلتي». في النهاية نراه بحلق قصير يستعد لمعركة جديدة ويقول: «أنا لا أخاف أن أموت. لكن لا يجب أن أموت الآن».
ظهور روبرت باتينسون وشخصية Scytale
التريلر قدَّم أول لمحة لباطينسون بشعر أشقر وص stare باردة، كشخصية العدو Scytale، وهو كيان متغير الشكل وغير واضح الولاء. باتينسون وصف الشخصية بأنها «غير تقليدية» وقد لا تكون شريرة بالمعنى المتعارف عليه، وهي بالنسبة له دور ممتع بصرياً وتمثيلياً.
من هم باقي الشخصيات وما قالوا
- زندايا: قالت إن هذه الأفلام كانت جزءاً كبيراً من عشرينياتها وأن شاني ما تزال نبض القصة.
- خافيير بارديم عن ستيلغار: شخصية تواجه تناقضات حول معنى السلطة والنتائج التي أوصلت إليها الأفكار التي آمن بها سابقاً.
- أنيا تايلور-جوي عن عليا: وصفتها بأن لديها حمولة واعية من حكم الأجيال، وهي مخلوق داخلياً متعدد الأصوات ومكرسة لشقيقها بول إلى حد يلامس الجنون.
- جيسون موموا يعود بشخصية دانكان إيداهو، رغم موت الشخصية في الجزء الأول، لكن عودته تأتي في توقيت حاسم وتؤثر بشدة على رحلة بول.
- يظهر أيضاً إيساخ دي بانكوليه ضمن طاقم العمل.
فريق العمل الفني والتصوير
الملحن هانز زيمر عاد ليكتب الموسيقى، وعاد أيضاً مصممو الأزياء والديكور والمونتاج. المصور السينمائي الجديد هو لينوس ساندغرن خلفاً لـغريغ فريزر. الجزء الأكبر من الفيلم صور على فيلم 65 ملم، وجزء كبير تم تصويره على فيلم آي ماكس لأول مرة لفيلنوف. المشاهد الصحراوية بقيت رقمية لأن فيلنوف أراد الحفاظ على قسوة المشهد.
متى سيصدر وهل انتهوا منه؟
الفيلم مجدول للعرض في 18 ديسمبر. فيلنوف قال إن الفيلم لا يزال في مرحلة ما بعد الإنتاج، التحرير الرئيسي انتهى لكن العمل على المؤثرات البصرية مستمر. وصف الفيلم بأنه «حي» وأن الفريق يعمل بأقصى سرعة لإنهائه.
خلاصة: التريلر وعد بعمل أكثر حدة وحركة، مع قفزة زمنية كبيرة وشخصيات في صراع داخلي وخارجي. هناك مفاجآت في الظهور والأدوار، وباتينسون قدّم واجهة مرعبة ومبهمة لشخصية قد تغير قواعد اللعبة.